تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل مللت من إرسال سيرتك الذاتية إلى عشرات أو ربما مئات الشركات دون استقبال ردٍ منها؟ وهل خطر ببالك أنك أنت من ارتكبت أخطاء السيرة الذاتية؟
وهل أصبحتَ تنظر إلى تلك الإعلانات التي تزخر بها مواقع الإنترنت ومعارض الوظائف على أنها ليست إلا سراباً بِقِيعَة وأن الشواغر المعلن عنها لا تعدو أن تكون وسيلة غير مباشرة تستخدمها الشركات للتسويق لنفسها كمؤسسات ناجحة في حالة توسُع ونمو، وأن الباحثين عن عمل مثلك هم ضحيتها الأولى حين يشترون "وهم الأمل" بوظيفة الأحلام ويبادرون إلى إرسال سيرهم الذاتية؟
قد تكون محقاً أحياناً في بعض ما تراه، لكن هل خطر ببالك أن تتهم سيرتك الذاتية كأحد أسباب تعثرك خلال البحث عن عمل وربما نفور الشركات من توظيفك؟
أطلقتُ قبل بضعة أسابيع مبادرة على منصة "لينكد إن" وأسميتها "50 في 50″، وأعلنت فيها عن استعدادي لمراجعة خمسين سيرة ذاتية خلال الخمسين يوماً التي تليها دون مقابل، وذلك رغبة مني في مساعدة الباحثين عن عمل في تجنب الوقوع في أخطاء السيرة الذاتية المتكررة، وفي الارتقاء بثقافة كتابة سيرة جذابة قدر الإمكان ولو عبر عدد محدود من الناس.
وانهالت السير الذاتية عليّ من كل حدبٍ وصوب، ممن أعرف ومن لا أعرف، من خريجين جدد في أول الطريق وعمال معرفة مخضرمين.
وكانت النتيجة مذهلة في تكرار عدد من الأخطاء المبدئية التي تنم عن فهم مغلوط لفكرة السيرة الذاتية أو الهدف منها، الأمر الذي يُضعف من فرص المرشحين في الحصول على الفرص التي يستحقونها مهما بذلوا من جهد في نشر وترويج ما دونوه في سيرهم.
وكي لا يقف أثر هذه المبادرة على من تعاملت معهم بشكل مباشر، قررت الكتابة في هذا الموضوع طمعاً بأن تعم الفائدة أوسع نطاق ممكن،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022