تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
هل مللت من إرسال سيرتك الذاتية إلى عشرات أو ربما مئات الشركات دون استقبال ردٍ منها؟
وهل أصبحتَ تنظر إلى تلك الإعلانات التي تزخر بها مواقع الإنترنت ومعارض الوظائف على أنها ليست إلا سراباً بِقِيعَة وأن الشواغر المعلن عنها لا تعدو أن تكون وسيلة غير مباشرة تستخدمها الشركات للتسويق لنفسها كمؤسسات ناجحة في حالة توسُع ونمو، وأن الباحثين عن عمل مثلك هم ضحيتها الأولى حين يشترون "وهم الأمل" بوظيفة الأحلام ويبادرون إلى إرسال سيرهم الذاتية؟
قد تكون محقاً أحياناً في بعض ما تراه، لكن هل خطر ببالك أن تتهم سيرتك الذاتية كأحد أسباب تعثرك خلال البحث عن عمل وربما نفور الشركات من توظيفك؟
أطلقتُ قبل بضعة أسابيع مبادرة على منصة "لينكد إن" وأسميتها "50 في 50″، وأعلنت فيها عن استعدادي لمراجعة خمسين سيرة ذاتية خلال الخمسين يوماً التي تليها دون مقابل، وذلك رغبة مني في مساعدة الباحثين عن عمل وفي الارتقاء بثقافة كتابة سيرة ذاتية جذابة قدر الإمكان ولو عبر عدد محدود من الناس.
وانهالت السير الذاتية عليّ من كل حدبٍ وصوب، ممن أعرف ومن لا أعرف، من خريجين جدد في أول الطريق وعمال معرفة مخضرمين.
وكانت النتيجة مذهلة في تكرار عدد من الأخطاء المبدئية التي تنم عن فهم مغلوط لفكرة السيرة الذاتية أو الهدف منها، الأمر الذي يُضعف من فرص المرشحين في الحصول على الفرص التي يستحقونها مهما بذلوا من جهد في نشر وترويج ما دونوه في سيرهم.
وكي لا يقف أثر هذه المبادرة على من تعاملت معهم بشكل مباشر، قررت الكتابة في هذا الموضوع طمعاً بأن تعم الفائدة أوسع نطاق ممكن، فانتخبت مما رأيت خمسة أخطاء جوهرية تمثل أهم ما يجب مراعاته عند كتابة السيرة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!