فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
أدركت بعد إرسالي مئات النسخ من سيرتي الذاتية إلى عشرات الشركات خلال العام الماضي، أن مقاربتي للأمر كانت خاطئة، حيث وجدت أنني وصلت إلى طريق مسدود. لكنني تعلمت أخيراً كيف أسوّق لنفسي. وإليكم الطريقة.
كيف أسوق لنفسي بشكل جيد؟
طبّقت كل ما تعلمته في هذا المجال: أعددت لائحة بأهم 20 شركة أرغب في العمل لديها، وعدّلت سيرتي الذاتية بحسب كل منصب شاغر تقدمت إليه، وتواصلت مع الناس عبر الإنترنت ووجهاً لوجه. وخلال ذلك، قابلت أناساً رائعين غير أنني لم أقترب قيد أنملة من تحقيق مبتغاي بالوصول إلى موقع وظيفي أو حتى الحصول على فرصة مقابلة.
تنبهت عندها إلى أنني أخفقت في طرح بعض الأسئلة الصعبة والصريحة على نفسي خلال وقت مبكر. ويجب أن أنتبه إلى مهارات تسويق الذات.
بدأت قصتي مع مهارات تسويق الذات خلال مايو/ أيار 2014، عندما قررت أن أترك خلفي 10 أعوام من النجاح الوظيفي في الشرق الأوسط، قاصدة وادي السيليكون، لأبحث عن فرص العمل مع شركات التكنولوجيا هناك. أردت أن أتعلم وأكون جزءاً من قصة كبرى. عرفت أن الأمور لن تكون سهلة حين أبدأ مساري المهني في سوق جديدة عليّ، خاصة إذا كانت مليئة بأصحاب المهارات، لذا توقعت أن يأخذ الأمر بضعة أشهر.
ومع تحول الأشهر إلى عام دون حصول أي تقدم يُذكر، وصلت إلى حالة من الهلع. دار في خلدي أن هناك أمراً ما خطأ. كيف يمكن لأحد ما ألا يكلف نفسه عناء محاولة التعرف على خلفيتي الوظيفية؟ كيف يمكن لمسار مهني يمتد من العمل مع الأسرة الملكية إلى الشركات الناشئة وصولاً إلى علامات تجارية هي الأشهر عالمياً ألا يستثير فضول أحد من مدراء التوظيف؟
مهارات تسويق الذات
بصفتي عاملة في مجال التسويق، قررت إعادة صياغة هذا التحدي. وبدلاً من
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!