facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في هذا العالم الجديد الذي أزالت فيه أماكن العمل جدرانها، يجري العمل في العقول بدل المصانع، وفي مساحات العمل المفتوحة بدل المكاتب الخاصة، وفي مباريات كرة القدم والشواطئ والمقاهي بالإضافة للمقرات الرئيسة للشركات. ومع هذا فقد اكتشفتُ خلال عملي مع عملائي الكثير من الأفكار القديمة عن إدارةالوقت التي لا تأخذ هذا الواقع الجديد في الحسبان. هناك بشكل خاص أربعة أخطاء تتكرر مراراً وتكراراً.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

موظفوك أصبحوا بسببك، لكن عن غير قصد، متعلّقين ببريدهم الإلكتروني
هل استخدام البريد الإلكتروني للاتصالات المستعجلة والتي تحتاج رداً سريعاً هو أمر شائع في شركتك؟ هل تتوقع رداً فورياً على رسائل البريد الإلكتروني؟ وحتى لو لم تكن تتوقع استجابة فورية، هل يعتقد موظفوك ذلك؟ هل يعتقدون أن الاستجابة السريعة ترضيك أكثر؟ هل يُصاب الموظفون بالإحباط عندما لا يجيب الآخرون في المؤسسة على رسائلهم فوراً؟
إن أجبت بالإيجاب على أي من هذه الأسئلة فلعلك خلقتَ، أو سمحتَ، عن غير قصد بثقافة تجبر الموظفين دوماً على ترك بريدهم الإلكتروني مفتوحاً يُحمّل الرسائل الجديدة وتتسبب في تشتت انتباههم مع كل رسالة جديدة تصلهم -سواء قرروا الرد عليها أم لا. يجعل هذا الوضع الموظفين في حال تأهب دائم طوال اليوم ويمنعهم من ترتيب أولويات عملهم بشكل مدروس ومتأنٍ فينجم عنه تنقّل مستمر من مهمة إلى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!