تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
مررنا جميعاً بذلك الموقف المحرج الذي نقابل فيه أحدهم للمرة الأولى بسبب عدم معرفتنا أي أسئلة عن العلاقات الاجتماعية بشكل عام، ويتعين علينا أن ننسجم مع ذلك الشخص سريعاً، مثلاً: في فعاليات التعارف والمؤتمرات والحفلات الخيرية وحفلات العشاء وغيرها من المواقف الاجتماعية الرسمية. إذا كنت مثل الكثير من الناس (خاصة معظم الأميركيين)، فسوف تكسر حاجز الصمت المحرج بطرح ذلك السؤال تقليدي:
"إذاً، أخبرني ماذا تعمل؟".
ولكن، لا يكون هذا السؤال هو أفضل طريقة للاندماج مع شخص ما. وفي الحقيقة، ربما تكون الوسيلة الأفضل للاندماج هي تجنب الحديث عن العمل تماماً.
اقرأ أيضاً: إظهار الضعف الإنساني يبني علاقات أوثق.
أسئلة عن العلاقات الاجتماعية
يُظهر أحد الأبحاث المتخصصة في علم وسيكولوجية الشبكات أننا نفضل ونسعى إلى العلاقات التي يجمعنا فيها بالطرف الآخر أكثر من سياق. ويُطلق علماء الاجتماع على هذا النوع من التواصل اسم "الروابط المتعددة"، وهي الروابط التي تتداخل فيها الأدوار أو يحدث فيها اندماج بين سياقات اجتماعية مختلفة. فإذا كان زميلك في العمل عضواً معك في أحد مجالس المؤسسات غير الربحية، أو يشاركك الذهاب إلى صالة اللياقة البدنية نفسها، في هذه الحالة تُبنى بينكما روابط متعددة. وعادة ما نفضّل العلاقات ذات الروابط المتعددة، إذ تشير الأبحاث إلى أن العلاقة المبنية على روابط متعددة، غالباً ما

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022