تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لاقى استحواذ أمازون في عام 2017 على هوول فودز (Whole Foods) الكثير من التهليل؛ إذ من المفترض أن تتيح هذه الصفقة لأمازون التوسع عن مجال التجارة الإلكترونية، وبيع منتجات البقالة في مئات المتاجر وجمع بيانات كبيرة عن المتسوقين في ذات الوقت، ولكن ماذا عن أسباب فشل الاندماج في بعض الشركات؟
اقرأ أيضاً: بحث: الرؤساء التنفيذيون الذين لا يفوزون بالجوائز يجرون عمليات استحواذ أكثر
إضافة لذلك، أتاح ذلك لهوول فودز خفض أسعارها (الأفوكادو العضوي مقابل 1,69 دولار فقط!)، واستئناف تسجيل النمو بعد أن كانت مبيعاتها وحصتها السوقية قد تراجعت قبل الصفقة. حتى أنّ جون ماكي، الرئيس التنفيذي للشركة، وصف تلك الشراكة بأنها "حب من النظرة الأولى".
ولكن بعد مرور عام على الاستحواذ، لم تعد هوول فودز تتحدث عن الأمر بالقدر نفسه من التفاؤل؛ حيث انتشرت قصص عن موظفين يبكون حرفياً

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022