تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لاقى استحواذ أمازون في عام 2017 على هوول فودز (Whole Foods) الكثير من التهليل؛ إذ من المفترض أن تتيح هذه الصفقة لأمازون التوسع عن مجال التجارة الإلكترونية، وبيع منتجات البقالة في مئات المتاجر وجمع بيانات كبيرة عن المتسوقين في ذات الوقت، ولكن ماذا عن أسباب فشل الاندماج في بعض الشركات؟
اقرأ أيضاً: بحث: الرؤساء التنفيذيون الذين لا يفوزون بالجوائز يجرون عمليات استحواذ أكثر
إضافة لذلك، أتاح ذلك لهوول فودز خفض أسعارها (الأفوكادو العضوي مقابل 1,69 دولار فقط!)، واستئناف تسجيل النمو بعد أن كانت مبيعاتها وحصتها السوقية قد تراجعت قبل الصفقة. حتى أنّ جون ماكي، الرئيس التنفيذي للشركة، وصف تلك الشراكة بأنها "حب من النظرة الأولى".
ولكن بعد مرور عام على الاستحواذ، لم تعد هوول فودز تتحدث عن الأمر بالقدر نفسه من التفاؤل؛ حيث انتشرت قصص عن موظفين يبكون حرفياً أثناء العمل بسبب التغييرات التي أدخلتها أمازون. فقد بدأت الشركة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!