تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

ليست عملية إدارة المشاعر العاطفية التي تصاحب الانتقال الوظيفي بالأمر الهين أو اليسير، بغض النظر عن موضعك في سلمك المهني. ولكن إذا كنت تريد أن تضمن لنفسك النجاح في الجانب الجديد من حياتك المهنية، فماذا يجب أن تفعل؟ كيف تتعرف على آثار الانتقال الوظيفي والجانب العاطفي لهذا الانتقال؟
أود أن أبدأ باعتراف شخصي: على الرغم من أنني تحدثت إلى العديد من المدراء حول التحولات الوظيفية على مر السنين، إلا إنني لم أمر أبداً بمرحلة انتقالية في حياتي الوظيفية حتى الآن.


لقد عملت على مدار السبعة وثلاثين عاماً الماضية خلال ترسيمي مستشاراً إدارياً في الشركة نفسها التي عملت بها بمجرد استكمال دراستي وتخرجي في الجامعة مباشرة. رحت أتنقل وأترقى في الشركة من مبتدئ إلى شريك إلى شريك إدارة منتدب، لأصل في نهاية المطاف إلى شريك أول. لكنني وقبل عدة سنوات، بدأت أفكر في خطوتي التالية، ومتى ينبغي أن تأتي تلك الخطوة التالية. عندما نأخذ كل الأمور في الاعتبار (الاهتمامات والمصالح والعمر والصحة والشؤون المالية)، حينها بدا لي أنه حان الوقت المناسب للغيير.

البقاء في العمل مع شركة واحدة طوال حياة المرء المهنية أمر غير اعتيادي وسط التطورات الوظيفية المتتابعة مع معدلات الحياة والأعمار التي صارت أطول. ومع ذلك، فإن الرحلة العاطفية التي مررت بها خلال هذه المرحلة الانتقالية في حياتي المهنية، كانت رحلة يواجهها كثير من الناس ويمرون بها عندما ينتقلون من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022