تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
إليكم هذه القصة التي تتحدث عن مفهوم السيكولوجية العكسية. "إنها لذيذة يا صديقي. هذه الآيس كريم كأنها مُعَد في المنزل، إنها متجانسة بشكل رائع، وكعكة الليمون هذه فوق الآيس كريم لا توصف. هل أنت متأكد أنك لا تريد التذوق؟".
السيكولوجية العكسية
ابتسم رامز ابتسامة خبيثة وهو يمد يده ليناولني ملعقة. رامز هو أحد عملائي، وهو رئيس تنفيذي لشركة كبيرة يبلغ رأسمالها 900 مليون دولار. في ذلك الوقت، كنت في مدينة سان فرانسيسكو لإقامة اجتماع خارجي لمدة يومين معه والفريق القيادي لديه. وهو ليس مجرد عميل، فقد عملنا معاً لقرابة العقد من الزمن وأصبح من أصدقائي المقربين والموثوقين.
كنَّا في مطعم غرينز (Greens) في سان فرانسيسكو، وهو مطعم نباتي اختاره رامز لأنه رأى كتيبات الوصفات الخاصة به لدي في نيويورك وعلم أنّ هذا الاختيار بالتأكيد سوف يروقني.
كان رامز يحاول إغاظتي، فقد أخبرته قبلها أثناء تناول الطعام أنني لن أتناول أي حلوى سكرية. ومع أنه لا توجد لدي أي مشكلات صحية تمنعني من تناول السكر إلا أنني أفضل عدم تناوله فحسب. ولأنه رآني في السابق وأنا ألتهم الكثير من الأطعمة السكرية، فهو يعلم أنني أضعف أمامها.
قلت له: "إنها تبدو لذيذة حقاً ويسعدني أنك مستمتع بها"، "ولكن استمتع بها وحدك، لا تحاول إقناعي فلن أتذوقها".
"هيَّا يا صديقي، هذه الحلوى صحية، وعلى كل حال فنحن لم نأكل سوى الخضراوات. صدّقني ستخسر إن لم تجرب الحلوى التي يقدّمها مطعم غرينز، إنها من النوع الذي تفضله".
قضم قضمة من فطيرة التوت التي كان طلبها للتو في محاولة لإثارة شهيتي، وأغمض عينيه تعبيراً عن استمتاعه بمذاقها وقال وهو يقرّبها مني: "، إنها رائعة! هيّا إنها مجرد فاكهة، جرّب

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!