تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
نشهد في حياتنا الأكاذيب الصغيرة، ونشهد الأكاذيب الكبيرة أيضاً، وقد نشهد الخرافات. وتعتبر الخرافات أسوأ أنواع الأكاذيب، فما هي أبرز الخرافات حول الاستراتيجية في عالم الأعمال؟
من السهل اكتشاف الأكاذيب ما لم تعزل نفسك في غرفة صدى وسائل التواصل الاجتماعي لترديد قناعاتك مع أشخاص يشابهونك. باستثناء عندما تكون الكذبة كبيرة، حيث تُثير الكذبة الكبيرة الريبة في نفوس الأفراد عند سماعها أو قراءتها وتدفعهم للتساؤل حول حقيقة فهمهم للأمور. وهذا السبب الذي يدفع السياسيين والمروجين للدعاية إلى رواية الأكاذيب الكبرى. إنهم لا يحاولون تأكيد الحقيقة بقدر رغبتهم في زرع الشك والريبة حول ما هو صحيح. وهذا أمر سيئ، لكن بإمكان الشخص الفطِن مقاومة كذبة كبيرة من خلال النظر في الأدلة المتاحة في متناول يده.
في المقابل، تُمثّل الخرافات حول الاستراتيجية فخاً مختلفاً وأكثر دهاء، وهو ما يجعل الأشخاص الأذكياء ينخدعون بها. وعادة ما تستند الخرافات إلى نصف حقيقة معقولة، ولا تؤدي إلى ضلالك على الفور عند بدئك العمل بموجبها. وستدرك مع مرور الوقت فقط ارتكابك لخطأ ما، إلا أنه سيكون من الصعب التراجع عن اختياراتك الخاطئة لأن الضرر حينها يكون قد وقع.
أبرز الخرافات حول الاستراتيجية
نواجه الخرافات في معظم مجالات المسعى البشري، ولا يمثّل مجال التفكير الإستراتيجي استثناء.  وفيما يلي خمسة من أكثر الخرافات خبثاً التي واجهتها خلال مسيرة مهنية طويلة درست في غضونها الاستراتيجية وقدمت للشركات المشورة حولها:
الخرافة 1: تدور الاستراتيجية حول التخطيط على المدى الطويل
سبب رواجها
قد يبقى أساس المنافسة في بعض الصناعات دون تغيير عدة عقود، ويتميّز القادة الذين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!