facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
نشهد في حياتنا الأكاذيب الصغيرة، ونشهد الأكاذيب الكبيرة أيضاً، وقد نشهد الخرافات. وتعتبر الخرافات أسوأ أنواع الأكاذيب.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
ومن السهل اكتشاف الأكاذيب ما لم تعزل نفسك في غرفة صدى وسائل التواصل الاجتماعي لترديد قناعاتك مع أشخاص يشابهونك. باستثناء عندما تكون الكذبة كبيرة، حيث تُثير الكذبة الكبيرة الريبة في نفوس الأفراد عند سماعها أو قراءتها وتدفعهم للتساؤل حول حقيقة فهمهم للأمور. وهذا السبب الذي يدفع السياسيين والمروجين للدعاية إلى رواية الأكاذيب الكبرى. إنهم لا يحاولون تأكيد الحقيقة بقدر رغبتهم في زرع الشك والريبة حول ما هو صحيح. وهذا أمر سيئ، لكن بإمكان الشخص الفطِن مقاومة كذبة كبيرة من خلال النظر في الأدلة المتاحة في متناول يده.
في المقابل، تُمثّل الخرافات فخاً مختلفاً وأكثر دهاء، وهو ما يجعل الأشخاص الأذكياء ينخدعون بها. وعادة ما تستند الخرافات إلى نصف حقيقة معقولة، ولا تؤدي إلى ضلالك على الفور عند بدئك العمل بموجبها. وستدرك مع مرور الوقت فقط ارتكابك لخطأ ما، إلا أنه سيكون من الصعب التراجع عن اختياراتك الخاطئة لأن الضرر حينها يكون قد وقع.
نواجه الخرافات في معظم مجالات المسعى البشري، ولا يمثّل مجال التفكير

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!