تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
كان سامي يتلهف حقاً إلى التقاعد. فالضغط المستمر المصاحب لوظيفته كان يزعجه ويثير أعصابه؛ نظراً إلى كثرة الاجتماعات والسفر، فقد كان هناك أعمال كثيرة ومختلفة تنتظره!
ولكن للأسف، لم تسر مرحلة العمل بعد التقاعد بسلاسة وبالطريقة التي كان يأملها. فالتسوق لشراء البقالة لم يمنحه سوى شعور ضئيل بالإنجاز، وكان يفتقد رسائل البريد الإلكتروني والمكالمات الهاتفية التي كانت تصله يومياً، وحديثه مع زملائه، والشعور بأنه ملم بالأحداث من حوله. ببساطة، كان يشعر بالضياع.
التقيت بالكثير من الأشخاص أمثال سامي خلال عملي. فالأشخاص الذين كانوا يستمتعون بحياتهم المهنية غالباً ما يجدون صعوبة في تقبُّل حقيقة أن هذه المرحلة انتهت. لذلك قد يدرك المسؤولون التنفيذيون المتقاعدون أنهم يدخلون مرحلة جديدة في الحياة، إلا أنهم ربما لم يدرسوا كيفية تعاملهم مع وضعهم الجديد على المستوى العاطفي بما يكفي، كما أن المتطلبات التي فرضتها وظائفهم عليهم لم تترك لهم الكثير من الوقت للتفكير في الأمر. ونتيجة لذلك يصاحب التقاعد خيبة أمل كبيرة.
التقاعد، كالطلاق والموت، ينطوي على انفصال مؤلم عاطفياً، حيث يتمحور التحدي الأساسي حول إدارة الشعور بالحزن. قدَّم عالما النفس جيمس روبرتسون وجون بولبي وصفاً مفيداً لهذه العملية استناداً إلى دراساتهما حول الأطفال. فالمراحل الثلاثة التي حددها

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!