تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
من بين التغييرات الجذرية في ميدان تطوير المهارات القيادية في العقد الأخير ذلك التحول في التركيز من تصحيح نقاط الضعف إلى تحديد نقاط القوة وتوسيع نطاقها. وبينما يواصل هذا التحرك ترسّخه، نشأت ثلاث خرافات تستحق أن نبددها.
الخرافة الأولى: التركيز على نقاط القوة هو أحدث صيحة طلع بها علينا علماء الاجتماع غير العمليين. ولئن كان صحيحاً أن ممارسي تطوير المهارات القيادية البارزين تبنوا مؤخراً فقط التركيز على نقاط القوة باعتبارها ممارسة مقبولة، فالفكرة نفسها ليست حديثة مطلقاً. فقد كتب الخبير الإداري بيتر دراكر في كتابه الكلاسيكي الصادر عام 1967 بعنوان "المسؤول التنفيذي الفعال" (The Effective Executive) ما نصه:
"المسؤول التنفيذي الفعال يجعل نقاط القوة مثمرة. ولتحقيق النتائج المرجوة، على المرء أن يستغل نقاط القوة المتاحة كلها؛ وأعني نقاط قوة الزملاء ونقاط قوة الرؤساء ونقاط قوته هو شخصياً. فنقاط القوة هذه هي الفرص الحقيقية. والغاية الفريدة للمؤسسة هي أن تجعل القوة مثمرة. وليس بوسع المؤسسة التغلب على نقاط الضعف التي تشوب كل منا، وإنما تستطيع أن تجعلها عديمة الأهمية".
يستدعي أحدنا إلى الذاكرة سماع دراكر وهو يتحدث عن ذلك ببلاغة منذ 50 عاماً، ومَا كان دراكر ليُوصَف على الإطلاق بعالم الاجتماع الانفعالي. فبصفته الأب الروحي لقسم كبير من نظرية الإدارة الحديثة وتطبيقاتها، كان دراكر ببساطة يصف الممارسات الإدارية المثلى في مقابل الممارسات التي كان يظن أنها لا تتسق مع

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!