facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
shutterstock.com/koya979
أقدم لكم في كتابي "التفاوض على المستحيل" (Negotiating the Impossible) العديد من المبادئ والأساليب المستخدمة في التفاوض الفعال خلال الأوضاع الحرجة، خاصة عندما لا يتاح لديك ما يكفي من "المال أو القوة" الكافيين لاستخدامهما كوسيلة للضغط. فقد تواجه اتفاقاً متعثراً، أو صراعاً متصاعداً، أو أي موقف يتصف بانعدام الثقة، أو الخصومة، أو الإحجام عن المشاركة والاندماج بنية حسنة.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
هناك العديد من الدروس المفيدة لهدم الحواجز الأكثر شيوعاً التي يواجهها الناس خلال عملية المفاوضات.  وسأعرض فيما يلي ثلاثة أساليب شائعة "للمفاوضات الجادة" قد يلجأ إليها الطرف المقابل، إضافة إلى بعض النصائح حول كيفية الرد عليها.
الأسلوب الأول: توجيه الإنذار: "نحن لن…"
إليك ماذا ستفعل: عادة ما تكون استجابتي لأي إنذار، بغض النظر عن نوع التفاوض أو كيفية توجيه الإنذار، بسيطة جداً: أتجاهله تماماً. فلا أطلب تكرار أو توضيح الإنذارات الموجهة. لماذا؟ لأن العديد من الإنذارات ليست حاسمة في حقيقة الأمر. ففي بعض الأحيان يتصرف الناس بانفعال، أو يحاولون بسط سيطرتهم، أو يستخدمون لغة حاسمة في محاولة لتحقيق بعض المكاسب. وفي مثل هذه الحالات، سيكون من الأسهل لهم أن يتراجعوا في وقت لاحق عن ذلك الإنذار إن لم تكن قد انخرطت به أو أضفيت عليه الشرعية.  وكيف يحدث ذلك؟ قد يأتي اليوم، وقد يكون

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!