facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
كثيراً ما تُستهل المقالات والأسئلة التي تُطرح عن الذكاء الاصطناعي بنيّة إصابة القارئ بصدمة، وذلك بالإشارة إلى أعمال الخيال العلمي الكلاسيكية أو إحصاءات مثيرة للقلق تتعلق بخسائر وشيكة للوظائف. لكنني أعتقد أننا نقترب أكثر من لب الذكاء الاصطناعي في العام 2018 عندما نفكر في الطرق البسيطة والاعتيادية التي يجعل من خلالها الذكاء الاصطناعي العمل أسهل نوعاً ما. ولا يجب بالضرورة أن يحدد خبراء الذكاء الاصطناعي في مؤسستك تلك المشكلات الاعتيادية التي بوسع الذكاء الاصطناعي المساعدة في حلها.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!