تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
نادراً ما يكون التفاوض على العرض الوظيفي سهلاً. ولمعرفة مدى صعوبته لنتأمل هذه الأمثلة النموذجية:
أنت في المقابلة الثالثة للحصول على وظيفة في شركة تريد العمل فيها، لكن شركة أخرى تفضلها أكثر دعتك للتو للعمل معها. فجأة وضع مسؤول التوظيف للشركة الأولى النقاط على الحروف بسرعة: "كما تعلم، نحن نراجع طلبات العديد من المرشحين. إننا معجبون بك، ونأمل أن يكون هذا الشعور متبادلاً. إن قدمنا لك عرضاً تنافسياً، هل ستقبله على الفور؟".
في الحالة الأخرى، تلقيت عرض عمل تحبه بالفعل وتستمتع به، لكن الراتب أقل مما تعتقد أنك تستحق. وهكذا تسأل رئيستك المحتملة ما إن كانت هناك أية فرصة للزيادة. فترد عليك: "إننا لا نوظف عادة الأشخاص من نفس خلفيتك، ولدينا ثقافة مؤسساتية مختلفة هنا؛ هذه الوظيفة لا تتعلق بالمال فحسب. هل تقول أنك لن تقبل الوظيفة إلا إن زدنا الراتب؟".
في حالة ثالثة، أنت تعمل بسعادة في شركتك منذ ثلاث سنوات، لكن أحد مسؤولي التوظيف اتصل بك وأصرّ أنك تستطيع جني المزيد من المال في شركة أخرى. لا تريد الاستقالة، لكنك في ذات الوقت تريد أن يتم تعويضك بشكل عادل، وهكذا تطلب من المدير زيادة راتبك. لكن للأسف، ميزانية الشركة محدودة، كما أنّ مديرك لا يستجيب بشكل جيد عندما يحاول الموظفون استغلال العروض الخارجية من الشركات الأخرى. ما الذي ستفعله إن كنت تمر بأحد هذه الحالات؟
نلاحظ أنّ كل حالة من هذه الحالات لديها صعوبتها وتحديها الخاص، وهي تمثل إلى أي مدى يمكن أن تكون مفاوضات عروض العمل معقدة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!