تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ديفيد كوت هو رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في شركة هانيويل
في الحديث عن كيفية تفادي تسريح الموظفين يقول: حين بدأت العمل مع هانيويل عام 2002، كانت الشركة قد مرّت بظروف صعبة. ففي عام 1999 اندمجت مع شركة آلايد سيغنال (AlliedSignal) وبعدها بفترة قصيرة نجحت الشركة بالاستحواذ على شركة أخرى تدعى بيتواي (Pittway). إلا أنّه لم يكن هنالك أي اندماج بين الثقافات الثلاث للشركات. وقد تراجعت أرباح شركة هانيويل أكثر من مرّة، وأعلنت الشركة عن عمليات شطب أصول بقيمة 8 مليارات دولار أميركي. لقد عملت الشركة في قطاع المنتجات الكيميائية على مدار أكثر من 100 عام، ولذلك فإنّ عليها التزامات بيئية لم تتمكّن من التعامل معها. وقد تناوب على منصب الرئيس التنفيذي في هانيويل ثلاثة أشخاص خلال أربع سنوات، بالإضافة إلى نسبة دورانٍ عالية كذلك بين الموظفين في المناصب الإدارية الأخرى. ومن الناحية الفعلية لم يكن هناك خطة لطرح أي منتجات جديدة لأنّ المديرين كانوا يعمدون إلى تقليل الاستثمارات الجديدة من أجل تعزيز الأرباح.
لقد قرّرنا في السنوات الخمس الأولى التي أمضيتها مع الشركة أن نركّز جهودنا على حلّ العديد من هذه المشكلات. فقمنا بإرساء ممارسات محاسبية أكثر محافظة كما شرعنا بالتعامل مع الالتزامات البيئية المترتّبة على الشركة. لقد استثمرنا بمنتجات وخدمات جديدة وتوسّعنا خارج الولايات المتحدة، وازدادت حصّة إيرادات الشركة من خارج الولايات المتّحدة من 41% عام 2002 إلى 54% عام 2012. ولقد عزّزنا من قدرات وكفاءة الموظّفين الإدارية إلى درجة أن 85% إلى 90% من الشواغر الإدارية العليا في الشركة كانت من نصيب مرشّحين من داخل الشركة لا من خارجها، مقارنة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022