تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

لماذا لا يمكن لحساب لينكد إن أن يغنيك عن السيرة الذاتية في الوقت الراهن؟

Article Image
shutterstock.com/Piotr Swat
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
أعطيته بعض الملاحظات لضبط وتصحيح سيرته الذاتية، فالتفت إليّ وبادرني قائلاً: وهل بقي لهذه الوريقات نفع بعد أن دخلنا عصر الديجيتال؟ إذا كنت رساماً أومصمم أزياء وضعت إنتاجك على إنستغرام، وإذا اشتغلت بالفكر أو الإعلام خاطبت جمهورك على تويتر، وإذا أتقنت فنون الرقص والغناء أو رغبت في تعليم الناس بالصوت والصورة أنشأت قناة على يوتيوب، وهكذا دواليك، وصولاً إلى المنصة الأكثر شبهاً بالسيرة الذاتية التقليدية ألا وهي لينكد إن، والتي يخيل إليّ أحياناً وأنا أطالع صفحات بعض منتسبيها أني في سيرة ذاتية لا تكاد تنتهي! فهل بقي بعد هذا كله محل لما يسمى سيرة ذاتية ورقية أو حتى رقمية لأُتعب…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية 2023 .

-->