تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
كم مرة قضيت يوماً لا يجعلك تشعر بالإرهاق فحسب، بل يُشعرك بأنك لم تنجز شيئاً بالفعل؟ إذا كانت إجابتك "دائماً" أو "كثيراً"، فأنت لست الوحيد. أصبح أداء مهام متعددة استراتيجية للتأقلم في معظم الوظائف المهنية حالياً. ونحن نحوّل انتباهنا باستمرار عن محاولة إنجاز المهام والمشاريع وتتبع الاتصالات التي لا تنتهي والاستجابة لها وتدبر أمر الانقطاع عن العمل من جانب الزملاء وصخب الحياة اليومية في المكتب.
يُخلف الإلهاء المستمر وراءه مجموعة من الأفكار المبعثرة والمهام المنجزة بصورة جزئية. ويتركنا نشعر بالإرهاق والتعب. وعندما لا تترافق أيامنا المزدحمة والمرهقة مع شعور بالإنجاز، يبدو العمل الذي نقوم به غير مرض في أحسن الأحوال – ومثبطاً للهمم في أسوئها. ويمثل هذا وصفة للإنهاك الشديد لأن إحراز التقدم هو ما يحفزنا.
أثناء عملي كمدربة للإنتاجية ومتحدثة في حوالي 2,000 مؤسسة، اكتشفت أن تشتيت الانتباه هو أكبر عائق يحول دون العمل الهادف والباعث على الرضا. وتشير الدراسات التي أجرتها غلوريا مارك وزملاؤها إلى أننا نغير غالباً ما نقوم به كل بضع دقائق وأن هذه الانقطاعات المتكررة "تجعلنا نعمل بوتيرة أسرع، مما يسبب زيادة التوتر والإحباط وضغوطاً ناتجة عن عامل الوقت والجهد". ولا يقوض هذا أداءنا وحده بل طريقة "ظهورنا" في العالم.
في المقابل،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022