تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: أدت الجائحة إلى زعزعة استقرار الجميع، ودفعت معظمنا للتفكير في الوظائف من منظور جديد. وقرر البعض الاستقالة من وظائفهم ونشأت حركة سميت "الاستقالة الكبرى"، بيد أن الكثيرين يعتبرونها موجة "إعادة نظر كبرى". هل نحب ثقافة الشركة التي نعمل فيها حقاً؟ هل نشعر أننا نتلقى معاملة عادلة ونحظى بفرص التقدم التي نريدها؟ هل نشعر في أعماقنا أن عملنا هادف وذو مغزى كما نحب أن يكون؟ بالنسبة لمن يجيبون عن أحد هذه الأسئلة بـ "لا"، تبين الأبحاث حول المؤسسات ذات "الغاية العميقة" بعض الاستراتيجيات التي يمكن للأفراد استخدامها لخلق معنى أكبر في حياتهم المهنية والشخصية. أولاً، اعرف غايتك الشخصية ثم قيّم حاجتك إليها في الوظيفة بمقابل قدرتك على تحقيقها في مكان آخر. إن كنت بحاجة إليها فجرب أسلوب تصميم الوظيفة من أجل تحقيق التوافق بين مسؤولياتك وتلك الغاية وقيّم مديرك والشركة التي تعمل فيها من أجل ضمان أن تحصل على دعمهما في هذا الأمر. إن لم تستطع تحقيق المعنى في وظيفتك بعد كل ذلك فقد يكون الوقت مناسباً للتفكير في الانتقال إلى وظيفة أخرى.
 
تقدم أحد أصدقائي، سأسمّيه جلال، لشغل دور في المناصب الإدارية العليا في الشركة التي يعمل فيها، وهي شركة للسلع الاستهلاكية المعبأة. أعرفه منذ سنوات طويلة، وكان يبدو دائماً سعيداً وراضياً في حياته المهنية. لذا لك أن تتخيل دهشتي عندما تلقيت مؤخراً رسالة نصية منه يقول فيها كلمتين: "سوف أستقيل".
أجبته برسالة أسأل فيها عما إذا كانت الأمور بخير. توقعت أنه سيقول إنه اختلف مع قائد آخر أو أنه اتخذ قراراً تجارياً سيئاً، لكنه

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022