فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يتعين على كل شخص يرغب في أن يبدأ عمله ضمن مؤسسته الجديدة بسرعة واقتدار، أن يقوم أولاً بكسب الحلفاء، ويكون ذلك على شكل شبكة علاقات مع أشخاص قادرين على تزويده بالمعلومات والموارد والدعم الذي يحتاجه للنجاح. غير أن عدداً قليلاً من برامج دعم الموظفين الجدد في فترة بدء الخدمة ضمن المؤسسات هي التي توفر النصائح الملموسة حول كيفية نسج تلك العلاقات الوظيفية البالغة الأهمية.
وتظهر أبحاثنا على مدار العقد الماضي أن مضاعفة شبكة علاقات الموظف العادي في بيئة ثقافية قوية تتطلب ثلاث إلى خمس سنوات. بيد أننا بدأنا مؤخراً نستكشف طرقاً جديدة من أجل تسريع تلك العملية. والسؤال الذي نطرحه الآن: "هل بوسعنا تطوير خطط أفضل لتشبيك الموظفين الجدد؟".
اقرأ أيضاً: الاستثمار في العلاقات الصحيحة هو ما يحقق السعادة في العمل.
تطوير شبكة العلاقات الوظيفية
لقد بدأنا البحث للإجابة عن هذا السؤال من خلال تتبع الأشخاص الذين يلتحقون بشركات يوجد الموظفون فيها بأعداد متنوعة، بدءاً من عدة مئات وانتهاء بأكثر من 40 ألف موظف، ومن ثم البحث عن الترابط بين تطور علاقاتهم الاجتماعية وبيانات الاستنزاف الشهرية. ولقد كان الهدف من ذلك تحديد الموظفين الجدد الذين تمكنوا من نسج علاقات مفيدة (وكانوا منتجين) بشكل أسرع بكثير من أندادهم الذين بدؤوا العمل معهم في نفس الوقت، والذين تابعوا العمل في مؤسساتهم وتجاوزوا المحطات الزمنية البارزة، كانقضاء أول تسعة أشهر وتجاوز
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!