تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
شغلني مؤخراً هذا السؤال: ما هي التكلفة التي يمكن أن يتكبدها شخص ما أو مؤسسة ما، بسبب خطأ في التواصل أو "سوء التواصل"؟ وهل هناك أخطاء شائعة في التواصل ؟
كثيراً ما سمعت مثلاً عن مشكلات واجهت زملاء في العمل، كان سببها عدم وصول الفكرة المطلوبة من المدير عند طلبه تنفيذ المهمة من الموظف، أو عدم انتباه المدير لمشكلة ألمح إليها الموظف حول مشروع محدد.
كما نسمع يومياً عن خلافات بين أصدقاء تنشب بسبب "سوء تفاهم"، أو بسبب استنتاج غير مبني على وقائع يظن فيه شخص ما أن الآخر يسيء له.
اقرأ أيضاً: أساسيات التواصل مع مختلف أجيال الشباب.
أخطاء شائعة في التواصل
كل ما ذكرناه فيما سبق يندرج ضمن مفهوم "سوء التواصل"، والمشكلة الأكبر في سوء التواصل أن من يقع فيه ربما لا يعلم أنه مبتلى بهذه العلة إلاّ بعد فوات الأوان، وربما يكتشف بعد مرور زمن أو خسارة عمل أو صداقة، أن ما ظنه سبباً ومبرراً للمشكلة لم يكن إلاّ سوء تواصل وأخطاء شائعة في حياتنا اليومية . فعندما يكلف المدير الموظف بمهمة عمل ويعتقد أنه شرح المطلوب بطريقة واضحة، ثم يذهب الموظف قائلاً: "أوك"، وهو يعلم أنه لم يستوعب المطلوب بالتفصيل، فإن الطرفين يرتكبان خطأ ستظهر نتائجه عند موعد تسليم المهمة، وسيتسبب ذلك بإهدار وقت ومال وربما خسارة مشروع معين. وفضلاً عن ضياع وقت الموظف والمدير لاحقاً بتصحيح أخطاء المهمة، فإنّ الموظف الذي لم تكن لديه الجرأة لطرح أسئلة حول المهمة حينما تم تكليفه بها، ربما يلجأ للاستعانة بموظف آخر في محاولة لفهم المهمة المطلوبة، وهذا ما يضاعف قيمة الخسارة.
اقرأ

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022