تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
shutterstock.com/Por JINXI
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

تخيل دافعاً للضرائب متخلفاً عن السداد يتسلم أحد الخطابين التاليين في بريده:
الخطاب الأول: نرسل إليك هذا الخطاب لنخطرك أننا لم نستلم بعد دفعتك الضريبية المقدرة بـ 5,000 دولار. ومن الضروري أن تتصل بنا.
الخطاب الثاني: نرسل إليك هذا الخطاب لنخطرك أننا لم نستلم بعد دفعتك الضريبية المقدرة بـ 5,000 دولار. وحتى الآن، سدد 9 من بين 10 أشخاص في بلدتك ضرائبهم. ومن الضروري أن تتصل بنا.
عكفت مصلحة الضرائب والجمارك البريطانية (أو مصلحة إيرادات وجمارك جلالة الملكة، إن شئنا الدقة) على إرسال خطاب يشبه الخطاب الأول كثيراً لعدة سنوات. ولم تعتقد المصلحة أنه الخطاب الأكثر فاعلية بضرورة الحال، والواقع أن المصلحة لم تولِ الخطاب تفكيراً كثيراً؛ فقد كان مجرد خطاب على أي حال، ومحض ضرورة إدارية.
اقرأ أيضاً: أخطاء شائعة في التواصل.
ولكن، عام 2010، راح فريق من علماء السلوك، تشكل داخل حكومة المملكة المتحدة، وعُرف باسم "فريق الرؤى السلوكية الثاقبة" ليدرس أسس التواصل الفعال ، ويختبر فاعلية ذاك الخطاب. وحيثما رأت مصلحة الضرائب والجمارك البريطانية مشقة إدارية، لمس فريق الرؤى السلوكية الثاقبة فرصة لجمع المتأخرات الضريبية بواسطة دمج الرؤى الثاقبة المستخلصة من علم الاقتصاد السلوكي وعلم النفس الاجتماعي في الخطاب الضريبي.
وقد أجرى فريق الرؤى السلوكية الثاقبة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022