تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
منذ ولادة تقنية سلسلة الكتل (بلوك تشين)، كان الوعد الذي رافقها هو اللامركزية التقنية والتخلي عن الحاجة إلى التعامل مع الأطراف الثالثة الموثوقة، إلا أنه من الناحية العملية، تستند لا مركزية هذه التقنية على ماهية المبادئ التي تحكمها وكيف تطبق. مع إقبال المزيد من الشركات على اعتماد استخدامات البلوك تشين، يصبح هذا الامتياز ذا أهمية متزايدة، فهناك العديد من المزايا المتوقعة من اللامركزية، التي قد تنزلق من بين أيدينا إذا فشلنا في تطبيق اللامركزية على أرض الواقع.
اقرأ أيضاً: من يتحكم بتقنية البلوك تشين؟
يمكن أن تختلف كثيراً كيفية تطبيق حوكمة البلوك تشين، أي ما يفعله الناس على أرض الواقع، عن المتوخى من تلك الحوكمة وما يطمح الناس إليه. لا يوجد اتفاق حول تعريف البلوك تشين بصورة عامة، ولكن وفقاً للتعريف السائد بين الناس، فإنّ تقنية البلوك تشين هي بمثابة ما يسمى بدفتر الأستاذ الموزع الذي تتقاسمه أطراف متعددة يمكنها إضافة المعاملات إليه، ما يعني أنّ

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022