facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يوجد تصور شائع يتمثّل في أن إعداد الاستراتيجية يجري في المستويات العليا من الهيكل التنظيمي، وأن تنفيذها يكون في المستويات الأدنى، بل إنه العكس تماماً، وسأشرح السبب.احصل مجاناً على دراسة حالة من خبراء كلية هارفارد للأعمال بعنوان "هل من الصحيح إعادة توظيف من ترك العمل لديك؟"، حملها الآن.
يجب أن أوضح أولاً أنني لطالما كرهت استخدام مصطلح "التنفيذ"، لأن معنى هذا المصطلح الشائع غير مفيد أساساً، ويساهم فيما يطلق عليه المسؤولون التنفيذيون غالباً "فجوة تنفيذ الاستراتيجية".
تنطوي الاستراتيجية – حسب مفهوم رجال الأعمال – على اتخاذ القرارات، في حين ينطوي التنفيذ على إطاعة هذه القرارات. ويتمثّل انتقادي لهذا الوصف في أن الأمور التي تحدث في النشاطين المسميان "الاستراتيجية" و"التنفيذ" متطابقة، وتنطوي على اتخاذ قرارات بشأن ما يجب فعله وما يجب تجنّبه. ولم أر خلال 36 عاماً من العمل مع الشركات مثالاً على استراتيجية أُعدّت بدقة لدرجة أن الأفراد القائمين على "تنفيذها" لم يكن عليهم اتخاذ قرارات كبيرة وصعبة ومهمة بقدر صعوبة وأهمية "القرارات الاستراتيجية" نفسها.
على سبيل المثال، تخيّل أن الاستراتيجية التي اختارتها إحدى الرئيسات التنفيذيات هي التميّز على أساس "المواءمة والكمال"، بمعنى خلو منتجاتها من العيوب

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!