facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Rawpixel.com
رسالة من قارئ: أنا أحد كبار المهندسين في شركة تعدين كبيرة. عموماً، أعمل لمدة 10 أو 11 ساعة يومياً مع أيام عطلة نهاية الأسبوع، وآخذ أيام إجازة في قلب الأسبوع. والمطلوب منا هو العمل نحو 90 ساعة كل أسبوعين ونتمتع بالمرونة في إنجاز هذا الأمر. يتمثل جزء من دوري أحياناً في قيادة تحقيقات في الحوادث الكبيرة، وهو عمل يتطلب 14 ساعة من العمل يومياً والعمل في عطلة نهاية الأسبوع، إلى جانب إمكانية الاتصال بي في أوقات متأخرة من الليل. لا يشكل هذا العمل مشكلة لأنه عادة ما يستمر أسبوعاً واحداً، ثم يعود عملي إلى عادته. لكن في تحقيقين أجريتهما مؤخراً، استجبت لطلبات إضافية تمثلت في تقديم البيانات لمدير مديري، ويبدو الآن أنه يتوقع أن أكون متاحاً دوماً خارج أوقات العمل. حاولت في عطلة نهاية الأسبوع الماضية وضع بعض الحدود، وقلت له بوضوح أني لن أتفقد بريدي الإلكتروني حتى بداية الأسبوع التالي، فاتصل بي هاتفياً بدلاً من مراسلتي، وهذا أثر بشدة على مستوى توتري وصحتي النفسية. يبدو أني أعطيت هذا المدير فكرة خاطئة، لكني لا أريد إلحاق الضرر بمكانتي لديه أيضاً. فأنا أسعى للحصول على الترقية، وكل المناصب التي أهتم بها تابعة له. سؤالي هو:أقوى عرض للاشتراك خلال العام بمناسبة اليوم الوطني السعودي: اشتراك سنوي بقيمة 169 ريال/درهم ينتهي العرض 24 سبتمبر.
هل من سبيل لاستعادة أيام إجازتي؟
يجيب عن هذا السؤال كل من:
دان ماغين: مقدم برنامج "ديير آتش بي آر" من هارفارد بزنس ريفيو.
أليسون بيرد:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!