تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
مع بداية العام الجديد، طرحت على نفسي السؤال التالي: "كيف لي أن أحرز تطوراً مهنياً بأقل عناء ممكن؟"، فوجدت أنّ الجواب سهل وبسيط: ويتمثل بالتركيز على تحقيق التوافق بين أهدافي واهتماماتي الحقيقية ووقتي.
ثمة الكثير ممن أخفقوا في بلوغ أهداف تطورهم المهني. ذلك لأنهم قد وضعوا نصب أعينهم أهدافاً كثيرة، إذ وضعوا أهدافاً شعروا حيالها بشيء من الواجب، غير أنها لم تكن فعلاً تحفزهم وتدفعهم للعمل على تحقيقها. فعلى سبيل المثال، قد يفكر البعض بأنّ عليهم أن يقرؤوا مجموعة كبيرة من الكتب لاكتساب المزيد من المعرفة، أو لمواكبة زملائهم، أو للاطلاع على كل جديد في مجال عملهم. لكن، إذا كان الجلوس لقراءة تلك الكتب يُشعرهم بأنهم يؤدون واجباً لا أكثر، فمن غير المرجح أن يُحرزوا أي تقدم. ومع الوقت، سوف ينتابهم شعور بالاستياء لإخفاقهم في بلوغ هدفهم. صحيح أنّ تحقيق ذلك الهدف كان سيناسب متطلبات وظائفهم ويطوّرهم مهنياً، غير أنه لم يكن ليتناغم مع اهتماماتهم وطموحاتهم الشخصية.  
فإذا أردت النجاح في بلوغ أهداف تطورك المهني، يتوجب عليك اختيار مجال أساسي واحد أو مجالين من المجالات التي تنسجم مع الأمور التي تهمك بالفعل.
لقد قررت مثلاً أن يكون إنجاز مشروع كتابي الجديد هدفي الأساسي لتطوري المهني في إحدى السنوات. وأدركت أنّ ذلك التوجه كان صائباً لأنني أحسست بتدفق مستمر للطاقة والحماسة حيال هذه الفكرة، التي طالما كانت تجول في خاطري، ولم أكن أحتمل الانتظار للبدء بالعمل على تحقيقها.  
لم أشعر حيال هدفي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!