تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عند تحديد أهداف الفريق، يشعر العديد من المدراء أن عليهم الحفاظ على توازن صعب بين وضع أهداف عالية بما يكفي لتحقيق نتائج مثيرة للإعجاب ووضع أهداف متواضعة بما يكفي للحفاظ على رضا الموظفين. لكن الافتراض القائل أن الموظفين أكثر ميلاً إلى الترحيب بأهداف متواضعة لا يصمد أمام التدقيق. في الواقع، يشير بحثنا إلى أن الموظفين يرون في بعض الحالات أن تحقيق الأهداف الأعلى قيمة أسهل من تحقيق الأهداف الأقل قيمة – وحتى عندما لا يكون الأمر كذلك، لا يزالون يجدون الأهداف الأكثر تحدياً أكثر جاذبية.
وفي سلسلة من الدراسات التي وصفناها في أحدث ورقة بحثية قدمناها، اختبرنا كيف يدرك الموظفون الأهداف من خلال مطالبة المشاركين في سوق التعهيد الجماعي في "أمازون"، والمعروف باسم "ميكانيكال تورك" (Mechanical Turk)، بتقييم صعوبة الأهداف المحددة وجاذبيتها على مختلف المستويات وبين المجالات، بداية من الأداء الرياضي والمعدل التراكمي إلى فقدان الوزن والمدخرات الشخصية. وسألنا عن أهداف "الوضع الراهن"، التي ظل الهدف فيها محدداً على مستوى خط الأساس ومماثلاً للأداء الحديث، و"أهداف التحسين" التي حُدد الهدف فيها أعلى من خط الأساس بدرجات متفاوتة.
ما الذي يجعل الهدف صعباً؟
في دراستنا الأولى، كلفنا 200 من المشاركين في "ميكانيكال تورك" وقسمناهم إلى خمس مجموعات. وأظهرنا لمجموعة واحدة فقط الأهداف القائمة على الوضع الراهن – مثلاً، تحقيق المعدل التراكمي نفسه مثل

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022