facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
معظم المهنيين تتشكل لديهم مع مضي الوقت شبكات من المعارف على أساس القرب: أي مع الأشخاص من نفس مجموعة الدراسة في الجامعة، أو الزملاء في مكان العمل الحالي أو السابق. ويكون لديك معارف من خارج هذه الدائرة، ولكن الغالبية العظمى ممن تعرفهم سيكونون عادة من الأشخاص الذين يشاركونك في التخصص أو العمل، إلا إن كنت تسعى بوعي لتوسيع دائرة معارفك خارج ذلك. وقد لا يبدو في هذا الأمر أي إشكال ولا ضرر، لكنه قصر نظر لا يتنبه إليه الكثيرون وقد يعرضك لمخاطر على المستوى المهني.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

بداية، حين تكون شبكة معارفك ضيقة فإنك بذلك تحد من خياراتك في حال قررت تغيير عملك، أو في حال طرأت مشكلة في شركتك أو تراجع في القطاع الذي تعمل به. فإن كان زملاء العمل هم الأشخاص الوحيدين الذين تعرفهم جيداً، ووجدت نفسك فجأة عرضة للتسريح من وظيفتك، فلن تجد حينها أي شخص تستعين به من خارج تلك الدائرة.
أضف إلى ذلك أنك ستكون أكثر عرضة للتفكير الجمعي إن لم تكن تطّلع على وجهات نظر متنوعة وآراء مختلفة. يقول روبرت بوتنام وهو عالم اجتماع من جامعة هارفارد إنه لا بدّ من تحقيق التوازن بين "رأس مال الترابط" و "رأس مال التواصل"، أي تلك العلاقات القائمة على السمات المشتركة (الترابط) وتلك القائمة على السمات المتباينة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!