تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
معظم المهنيين تتشكل لديهم مع مضي الوقت شبكات من المعارف على أساس القرب: أي مع الأشخاص من نفس مجموعة الدراسة في الجامعة، أو الزملاء في مكان العمل الحالي أو السابق. ويكون لديك معارف من خارج هذه الدائرة، ولكن الغالبية العظمى ممن تعرفهم سيكونون عادة من الأشخاص الذين يشاركونك في التخصص أو العمل، إلا إن كنت تسعى بوعي لتوسيع دائرة معارفك خارج ذلك. وقد لا يبدو في هذا الأمر أي إشكال ولا ضرر، لكنه قصر نظر لا يتنبه إليه الكثيرون وقد يعرضك لمخاطر على المستوى المهني، فما هي إجابة سؤال كيف توسع دائرة معارفك بشكل مفيد؟
بداية، حين تكون شبكة معارفك ضيقة فإنك بذلك تحد من خياراتك في حال قررت تغيير عملك، أو في حال طرأت مشكلة في شركتك أو تراجع في القطاع الذي تعمل به. فإن كان زملاء العمل هم الأشخاص الوحيدين الذين تعرفهم جيداً، ووجدت نفسك فجأة عرضة للتسريح من وظيفتك، فلن تجد حينها أي شخص تستعين به من خارج تلك الدائرة.
اقرأ أيضاً: كيف يمكنك إدارة شبكة علاقاتك الواسعة جداً؟
أضف إلى ذلك أنك ستكون أكثر عرضة للتفكير الجمعي إن لم تكن تطّلع على وجهات نظر متنوعة وآراء مختلفة. يقول روبرت بوتنام وهو عالم اجتماع من جامعة هارفارد إنه لا بدّ من تحقيق التوازن بين "رأس مال الترابط" و
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022