تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل يمكنك تلخيص استراتيجية شركتك في 35 كلمة أو أقل؟ وإن كنت قادراً على ذلك، فهل يمكن لزملائك في الشركة القيام بالأمر نفسه؟ هل يمكنك الإجابة عن سؤال ما هي الاستراتيجية تحديداً؟
في الواقع، عدد قليل جداً من المسؤولين التنفيذيين استطاعوا الإجابة بصراحة عن هذه الأسئلة البسيطة، وغالباً ما كانت الشركات التي عمل فيها هؤلاء التنفيذيون هي الأكثر نجاحاً بين أقرانها في الصناعة. وإحدى هذه الشركات كانت شركة إدوارد جونز، وهي شركة وساطة مقرها مدينة سانت لويس الأميركية، والتي نتعامل معها منذ أكثر من 10 سنوات. واستطاعت "جونز"، وهي رابع أكبر شركة وساطة في الولايات المتحدة، مضاعفة حصتها أربع مرات على مدار العقدين الأخيرين، كما تفوقت باستمرار على منافسيها من حيث العائد على الاستثمار سواء في الأسواق النامية، أو حتى الأسواق الضعيفة، فضلاً عن وجودها المستمر ضمن قائمة فورتشن للشركات الكبرى ذات بيئة العمل المميزة. وكان رهاناً آمناً أن يستطيع أي موظف من موظفي الشركة، والبالغ عددهم 37 ألفاً، طرح استراتيجية الشركة بشكل موجز، وهي أن "شركة جونز كانت تهدف إلى نمو عدد مستشاريها الماليين من 10 ألاف مستشار في عام 2008، إلى 17 ألف مستشار بحلول عام 2012، عبر تقديم مشورة مالية موثوقة ومريحة وشخصية للمستثمرين الأفراد المحافظين، والذين يفوضون قراراتهم المالية إلى أولئك المستشارين، من خلال شبكة من المكاتب على مستوى البلاد، كل مكتب منها يضم مستشار مالي واحد فحسب".
وفي المقابل، فإن الشركات التي لا تمتلك بياناً استراتيجياً واضحاً، فستندرج ضمن فئة الشركات المأسوف عليها، والتي لم تنجح في تنفيذ استراتيجيتها؛، أو الفئة الأسوأ، وهي الشركات التي تعمل بلا استراتيجية من الأساس. وهناك بالفعل

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022