تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل ينبغي على مارك زوكربيرغ التنحي عن منصب الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة "فيسبوك"، كما اقترح بعض النقاد وحتى بعض المساهمين؟ من السهل أن يختار المرء في أحد المعسكرين المتطرفين: إما "سلوكه سيئ للغاية وقد حان الوقت لكي يرحل"، أو أنه "مجرّد رائد أعمال لديه هدف واحد محدد يُعتبر ضرورياً للنجاح في ريادة الأعمال: دعوه وشأنه".
أرى أن الوضع أكثر تعقيداً، وأعتقد أن السؤال الرئيس يكمن فيما إذا كان زوكربيرغ يستطيع أن يغير تفكيره بما يكفي ليبدأ حقبة جديدة كرئيس تنفيذي، أو ما إذا كان يستطيع أن يبدأ مرحلة جديدة إذا ترك "فيسبوك". كيف يبدو مثل هذا التحول؟ قد يعني هذا التحوّل أن التركيز على تعظيم الدخل من كل مستخدم من المستخدمين الذين يزيد عددهم على مليارين لا يعني تماماً معاملتهم – أو معاملة المنصة التي أنشأها – بالاحترام الذي يستحقونه. وقد يعني أيضاً الاعتراف بأن إقصاء المنافسين مثل "سناب شات" ليس في مصلحة البشرية. وحتى إذا لم يشأ الاعتقاد بأن "فيسبوك" هي شركة إعلامية، فإن الاستمرار بالقول إنها مجرد منصة تكنولوجية محايدة يُعتبر تنازلاً عن مسؤولية اجتماعية مهمة. في الواقع، سيكون عليه أن يغير تفكيره لكي يصبح رجل دولة ورئيساً تنفيذياً.
هل هذا التحول ممكن؟
يرتبط تاريخ

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022