تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هل ينبغي على مارك زوكربيرغ التنحي عن منصب الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة شركة "فيسبوك"، كما اقترح بعض النقاد وحتى بعض المساهمين؟ من السهل أن يختار المرء في أحد المعسكرين المتطرفين: إما "سلوكه سيئ للغاية وقد حان الوقت لكي يرحل"، أو أنه "مجرّد رائد أعمال لديه هدف واحد محدد يُعتبر ضرورياً للنجاح في ريادة الأعمال: دعوه وشأنه".
أرى أن الوضع أكثر تعقيداً، وأعتقد أن السؤال الرئيس يكمن فيما إذا كان زوكربيرغ يستطيع أن يغير تفكيره بما يكفي ليبدأ حقبة جديدة كرئيس تنفيذي، أو ما إذا كان يستطيع أن يبدأ مرحلة جديدة إذا ترك "فيسبوك". كيف يبدو مثل هذا التحول؟ قد يعني هذا التحوّل أن التركيز على تعظيم الدخل من كل مستخدم من المستخدمين الذين يزيد عددهم على مليارين لا يعني تماماً معاملتهم – أو معاملة المنصة التي أنشأها – بالاحترام الذي يستحقونه. وقد يعني أيضاً الاعتراف بأن إقصاء المنافسين مثل "سناب شات" ليس في مصلحة البشرية. وحتى إذا لم يشأ الاعتقاد بأن "فيسبوك" هي شركة إعلامية، فإن الاستمرار بالقول إنها مجرد منصة تكنولوجية محايدة يُعتبر تنازلاً عن مسؤولية اجتماعية مهمة. في الواقع، سيكون عليه أن يغير تفكيره لكي يصبح رجل دولة ورئيساً تنفيذياً.
هل هذا التحول ممكن؟
يرتبط تاريخ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!