تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
18708213 - businessman support a suitcase
يحتكم الموظف إلى بطاقة الوصف الوظيفي لتحديد مهامه وما يجب عليه من أعمال داخل المؤسسة، وأحياناً تحتوي تلك البطاقات على المقاييس التي يتم تقييمه بناء عليها. هل تحرير بعض الموظفين من تلك المهام المسبقة يساعد في تحسين أدائهم؟ وكيف ينعكس ذلك على أداء المؤسسة بشكل عام؟
تتضمن تشكيلة الوزارات في بعض الدول وزراء بلا حقيبة، بحيث لا يكون لهم مهام محددة، وليسوا مسؤولين عن وزارات بعينها، ولكن يتم تكليفهم بمتابعة ملفات محددة أو معاونة وزراء آخرين في القيام بمهام تحتاج إلى جهد وتركيز كبيرين.
واليوم نرى أنّ من شأن وجود عدد من الموظفين بلا حقيبة في مؤسسات، المساهمة في إنجاز بعض المهام بفعالية، وكذلك مد يد العون لتلبية متطلبات المرحلة من إسعاد المتعاملين وحسن الاستجابة للمتغيرات. ولو أردنا إيجاز إيجابيات الموظف بلا حقيبة، يمكننا أن نورد التالي:
الاستفادة المثلى من إمكانيات الموظف
تتميز بيئة عمل اليوم بالتغيرات المستمرة، والتطورات المتلاحقة، الأمر الذي يتطلب من المؤسسة والموظفين أن يكونوا قادرين على مواكبة هذا التغيير، وبذلك تكون المهام المحددة سلفاً للموظف بحاجة إلى مراجعة وتحديث بشكل منتظم وعلى فترات قصيرة، ما يشكّل ضغطاً على القائمين بهذه المهمة، لاسيما في المؤسسات الكبيرة. تقول سوزان هيثفيلد خبيرة الموارد البشرية أنّ إدارة وتحديث الأوصاف الوظيفية يُعتبر تحدياً خصوصاً إذا ما كانت مرتبطة بتقييم الموظف وحزمة مكافآته ومزاياه المالية.  كذلك، فإنّ تحديد مهام عمل الموظف مسبقاً تُبقيه ضمن حدود مهامه المطلوبة، وتُضعف شغفه بالابتكار والتجديد، وبالتالي تمنعه بشكل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!