تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
قال مهاتما غاندي يوماً مقولة في منتهى الحكمة: "العين بالعين تجعل العالم يفقد بصره". فما صحة هذه المقولة؟ وما علاقتها بالقائد المتسامح؟ إن المواجهة من الأمور المهمة للأشخاص الذين يتولون مناصب قيادية، ومن المعروف أن للقادة تأثير مهم جداً على حياة الناس الآخرين، فإذا ما كانوا يفتقرون إلى خصلة المسامحة والصفح، فإن ذلك سيخلق بيئة تنطوي على الشعور بالمرارة والعدائية ما يمنع الفريق، أو المؤسسة، أو حتى البلد بأسره من أن يكون الأفضل دوماً.
القائد المتسامح
بطبيعة الحال من المحتمل أن تتسبب لك العلاقات مع الآخرين بالألم، سواء مع الأصدقاء أو أفراد العائلة. قد تكون أسرتك قاسية معك، وقد يحبط زملائك في العمل مشاريعك، وقد لا يكون الشريك مخلصاً. وكلما سمحت للآخرين بالاقتراب منك أكثر، تصبح أكثر هشاشة وعرضة للمخاطر، عدا عن أن أكثر ردود الأفعال منطقية تجاه أي إهانة أو أذى هو المعاملة بالمثل.
لكن بالنسبة لمن يشغلون مناصب قيادية، تصبح المخاطر أكثر وضوحاً وبروزاً. لأن قيادة الآخرين تعني التعامل مع الجميع. وغالباً ما يعمل القادة في بيئات محفوفة بالصراعات. وإن تُركت هذه الصراعات دون حل، فيمكن أن تصبح خطيرة وتلقي بظلالها على فعالية المؤسسة. والأشخاص غير القادرين على المسامحة يعلقون في دوامات من السلبية تشدّهم نحو الأسفل، وتسحب معهم كل من يحيطون بهم.
يدرك القادة الجيدون التكلفة الباهظة المترتبة على التشبث بمشاعر الحقد، وكيف يمكن للموقف المبني على عدم التسامح أن يمنع الناس من المضي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!