تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
مع تهافت المؤسسات على تبني نهج العمل الدائم من المنزل في ظل الجائحة، أدركت تلك المؤسسات الكبيرة والصغيرة منها أن الوظائف التي كنا نؤمن بضرورة أدائها بشكل ميداني يمكن تنفيذها عن بعد في الواقع. وشرعت العديد من الشركات في اتخاذ خطوات لجعل بعض المناصب تؤدّى عن بعد بشكل دائم، بما فيها شركتي "تويتر" و"فيسبوك". وعلى الرغم من أن هذا النهج لن يكون ملائماً لجميع الشركات، إلا أنه يتيح العديد من المزايا لتحويل بعض وظائف قوة العمل إلى وظائف دائمة عن بعد.
أولاً، التقيد بالتوظيف من تجمع العاملين المسجلين في الشركة فقط أمر حتمي. يعمل الأميركيون ضمن نطاق 16 ميلاً من المكتب في المتوسط​​، ويقطن حوالي 98% منهم ضمن نطاق 50 ميلاً من مكاتبهم. ويَعتبر الرؤساء التنفيذيون لأفضل المؤسسات العاملة عن بعد أن إمكانية الوصول إلى المواهب الموزعة ميزة تنافسية مهمة. وبالمثل، يُعزى نجاح العديد من شركات التكنولوجيا في وادي السيليكون جزئياً إلى شبكات المواهب المحلية الغنية بالعاملين الأكْفاء. تخيل لو كان باستطاعة شركتك الاستفادة من شبكة مطوري البرمجيات في وادي السيليكون أو كادر المهندسين في مدينة ديترويت أو المواهب المتخصصة
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022