facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على مدى العقود القليلة الماضية، كان وادي السيليكون بمثابة محرك قوي لريادة الأعمال في مجال التكنولوجيا، وكان يعتبر غالباً كنوع من الحل الشافي. يسعى المسؤولون التنفيذيون في الشركات إلى حقن "الحمض النووي لوادي السيليكون" في ثقافاتهم، ويشير صانعو السياسات إلى المشاريع الممولة برأس مال مغامر (أو رأس مال جريء) كحل لجميع أنواع المشاكل.حمّل تطبيق النصيحة الإدارية مجاناً لتصلك أهم أفكار خبراء الإدارة يومياً، يتيح لكم التطبيق قراءة النصائح ومشاركتها.
تُعتبر هذه العقلية خطيرة. إذ تم تطوير نموذج وادي السيليكون، بجميع مزاياه الساحرة، في وقت محدد، لصناعة محددة. وكان هذا النموذج يقوم بتطوير مجموعة محددة من التكنولوجيات. في حين أنّ هذا النموذج يمكن أن يقدم دروساً قيّمة للصناعات الأخرى والمشاكل الأخرى، إلّا أنه غير قابل للتطبيق على المستوى العالمي.
تزعم أسطورة وادي السيليكون أنّ المشاريع الممولة برأس مال مغامر هي نموذج قابل للتعميم ويمكن تطبيقه على كل مشكلة، ولكن في الواقع، صُمم النموذج لتسويق التقنيات الناضجة لبعض الأسواق المحددة. نحن ندخل الآن حقبة جديدة من الابتكار

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!