تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

ظاهرة الاستقالة الكبرى من الشركات لم تنشأ بالتزامن مع تفشي جائحة كورونا

ماريا لويزا كورابي/غيتي إميدجيز
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: أسهم تفشي فيروس "كوفيد-19" في نشوء ظاهرة الاستقالة الكبرى عام 2021، التي شهدت ترك الموظفين لوظائفهم طواعية بأعداد قياسية، لكن الأزمة التي نعيشها حالياً ليست مجرد زوبعة في فنجان لن يلبث أن يزول أثرها بعد انقشاع تداعيات الجائحة، بل تشكّل استمراراً لاتجاه يشهد ارتفاع معدلات الاستقالة كان قد بدأ منذ أكثر من عقد من الزمان. وهناك 5 عوامل رئيسية تلعب دوراً محورياً في تغذية هذا الاتجاه: التقاعد والانتقال وإعادة النظر وإعادة الهيكلة والتردد. ويرى كاتبا المقالة أن كل هذه العوامل قد وُجدت لتبقى. ومن هنا راحا يستكشفان كلاً منها على حدة ويشجعان القادة على دراسة العوامل التي تسهم بقسط…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022