تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
سيسمح التطور المهني للمدراء الشباب بالحفاظ على التزامهم وحماستهم. بيد أن الأمور تنقلب أحياناً ضدهم، فيبدؤون بالبحث عن مخرج من الشركة. والسبب هو أن المسؤوليات الجديدة، التي تسهل التعلم في مكان العمل، قد تحثهم على الابتعاد كثيراً عن منطقة راحتهم، فيشعرون بالإحباط أو الغضب، أو الخوف أو الفشل.
ومع ذلك، يبدو أن بعض المدراء يحققون النجاحات في مواجهة صعوبات من هذا القبيل. وبالتالي، كيف نحدد مسبقاً من سيصاب بالإحباط بسبب إحدى الخطوات المزعجة في سياق تطوير المسيرة المهنية ومن سيُظهر رد فعل إيجابي؟
يتعلق الأمر بالذكاء العاطفي. في دراسة للمدراء أجريت في سياق برنامج ماجستير إدارة أعمال بدوام جزئي، تنبّهنا إلى احتمال متزايد بأن يُظهِر المدراء الذين يتمتعون بمستويات ذكاء عاطفي منخفضة نية بالرحيل، بسبب تراجع قدرتهم على التحكم بالمشاعر التي تزعجهم، ولاحظنا غياب أي تأثير من هذا القبيل لدى المدراء الذين يتمتعون بمستويات ذكاء عاطفي عالية.
ويؤدي الذكاء العاطفي، أي القدرة على فهم العواطف والتحكم بها، دوراً في مجالات عمل كثيرة، ويشكل عادة موضوع نقاش في مجال العلاقات، ولكن أيضاً لدى مساعدة الناس على تخطي المواقف الصعبة. أما عن السبب، فيبدو أن الأشخاص الذين يتمتعون بمستويات ذكاء عاطفي عالية يستطيعون، استغلال موهبة التحكم بالعواطف التي يملكونها، بهدف الحد من المشاعر التي تزعجهم. وهم يفعلون ذلك عبر معاودة تحديد إطار الصعوبات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022