تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
shutterstock.com/Chan2545
أصيب العالم في بداية هذا العام بجائحة "كوفيد- 19″، حيث وجدت بلدان عدة نفسها في ومضة عين تحت إغلاق كامل. ولمجابهة التحديات التي أفرزها الوباء، اتجهت الحكومات والشركات نحو التكنولوجيا من أجل المساعدة، حيث وجدت بعض المؤسسات نفسها بين ليلة وضحاها تعتمد على أسلوب العمل عن بعد بشكل كلي، واستخدمت مؤسسات أخرى تحليل البيانات وتطبيقات الهاتف المحمول للمساعدة في تتبع وعزل الحالات المصابة، بينما قامت شركات أخرى بتسريع العمل على المشاريع ذات الوتيرة البطيئة حول استخدام أنظمة الحوسبة السحابية والأمن السيبراني ومرونة الأعمال، وفي خضم هذه الفوضى، وجدت بعض الدول والمؤسسات حتمية مواكبة العصر الرقمي بأسرع مما كانت تخطط.
كيف استعدوا لذلك؟ هل حالفهم الحظ؟ ما هي التحديات التي واجهتها كل مؤسسة وكل دولة؟ أم كان لهم رؤى مستقبلية واستطاعوا رصد العلامات وبناء الاستراتيجيات مبكراً؟ لنتمهل قليلاً ونحلل الأسباب التي أوصلتنا لما نحن عليه.
التحول الرقمي
استناداً إلى تقرير أعدته مجلة "هارفارد بزنس ريفيو"، توصلت دراسة حديثة أُجريت على مدراء ومسؤولين تنفيذين كبار أن مخاطر التحول الرقمي هي الهاجس الرئيس لديهم في عام 2019، وعلى الرغم من ذلك فإن 70% من كل مبادرات التكنولوجيا الرقمية لم تحقق أهدافها المنوطة بها؛ حيث صُرف ما مجموعه 1.3 تريليون دولار على التكنولوجيا الرقمية في العام الماضي، ويُقدر أن حوالي 900 بليون دولار قد صرفت دون أي فائدة، ويعود ذلك إلى أن بعض جهود التكنولوجيا الرقمية تنجح

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!