facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

منذ ثلاثين عاماً، كان وضع الاستراتيجية مهمة الرئيس التنفيذي. ومنذ ذلك الحين، ومع تغيُّر تشكيل فِرق كبار المسؤولين التنفيذيين، أصبحت مسؤولية قيادة عملية وضع الاستراتيجية مشتركة بين أكثر من عضو من شاغلي المناصب التنفيذية العليا. شهدت فترة التسعينيات ظهور منصب الرئيس التنفيذي الاستراتيجي للشؤون المالية، ومؤخراً أنشأت العديد من الشركات منصب الرئيس التنفيذي للاستراتيجية. بالنسبة إلى الرؤساء التنفيذيين، يُمثل وضع استراتيجية جيدة تحدياً إدارياً يتضمن، في أحسن الأحوال، زيادة حجم المساهمات الفريدة لمختلف طوائف المسؤولين التنفيذيين، وفي أسوئها يستلزم إدارة التوترات غير المثمرة والتنافسات وحروب السيطرة التي تندلع بين الرؤساء التنفيذيين للشؤون المالية والرؤساء التنفيذيين للاستراتيجية، وفي أغلب الأحيان رؤساء وحدات الأعمال.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

لمثل هذه الاحتكاكات آثار مدمرة، كما أنها تتسبب في ضياع فرص كبيرة؛ لأن التعاون بين الرئيس التنفيذي للشؤون المالية والمسؤولين عن الاستراتيجية أكثر فاعلية بكثير من تناحرهما. فبتعاونهما معاً سوف يكتسبان المكانة اللازمة لتحدي الطريقة التي تتخذ بها الشركة القرارات والتأثير فيها.
من واقع تجاربنا في شركة "ماكنزي"

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!