فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
"إنني أعرف جيداً مواضع قوتي ونقاط ضعفي". لو كنا حصلنا على دولار واحد في كل مرة سمعنا فيها هذه الجملة من المدير الذي كنا ندربه، لكنا تقاعدنا منذ وقت طويل. وعند التقصي، كان الكثيرون من أولئك المدراء يعلنون أنهم على الرغم من عدم تذكرهم لجميع مواضع قوتهم، فإنهم واثقون من وعيهم لنقاط ضعفهم.ومع ذلك، فإنّ ما نراه عندما نقوم باستقصاء شامل لأداء أولئك القادة، هو أنّ القادة الذين يظهرون أداء منخفضاً فعلاً في واحدة أو أكثر من مهارات القيادة الأساسية، غالباً ما يكونون غافلين كلياً عن "أخطائهم الفادحة". إنهم يندهشون بتدني مستوى أدائهم – على الرغم من أنّ حوالي 30 في المئة من القادة الذين أجرينا تقييماً لأدائهم كانوا يعانون من خطأ فادح واحد على الأقل.  دعونا الآن نشرح ما نعنيه بـ"الخطأ الفادح".
لكل منا نقاط ضعفه، لكننا من خلال إجراء تقييم لعشرات الآلاف من المدراء، وجدنا أنّ نقاط الضعف الطفيفة غالباً ما تبقى من دون تأثير على أداء القادة. وهكذا يمكن القول: على الرغم من أنّ القادة عادة ما يغفلون عن نقاط ضعفهم، فإنّ ذلك لا يؤذيهم بالضرورة.بيد أنّ "الأخطاء الفادحة" أمر مختلف عن نقاط الضعف الطفيفة. إنها نقاط ضعف بالغة لدرجة أنها قد ترتب على القادة عواقب سلبية، وتعيق على نحو جدي إسهامهم في تقدم مؤسساتهم وتطورهم المهني. وفي حين تبدو هذه الأخطاء الفادحة واضحة للجميع، إلا أنّ أصحابها لا يرونها أبداً. ولهذا العمى تكاليف
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!