تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
على الرغم من وجود مئات الكتب التي تتحدث عن كيفية التفاوض بطرق أكثر فاعلية، وعن صفات المفاوض الناجح، فإن النصائح التي تقدمها هذه الكتب غالباً ما تكون صعبة التطبيق، ويرجع ذلك إلى 3 أسباب تتعلق بموضوع مواصفات المفاوض الناجح. أولها، أن هناك عدداً كبيراً جداً من الخصائص السياقية التي تدعم كل عملية تفاوض، ومن ثم لا توجد طريقة واحدة تناسب الجميع. ثانيها، أن فاعلية كل استراتيجية تعتمد اعتماداً جزئياً على الخلفية الشخصية للمفاوضين من ناحية من هم؟ وماذا يريدون؟ وكيف يتواصلون؟ ثالثها، أن العديد من العوامل التي تحدد نتيجة المفاوضات ترجع إلى أسباب عاطفية وليست منطقية، ما يتطلب فهماً نفسياً عميقاً للمشاركين في التفاوض.
مواصفات المفاوض الناجح
من حسن الحظ أن أبحاث الشخصية توفر دروساً قيمة في التنبؤ بقدرة الفرد على التفاوض بفاعلية. إذ يدل توافر بعض السمات بوضوح على إمكانات جيدة للتفاوض، في حين أن البعض الآخر يمثل عائقاً لا عاملاً مساعداً. لا يعني هذا أن الأشخاص لا يمكن تحسين مستواهم في التفاوض، بل يعتمد نجاحهم على قدرتهم الإدراكية لطبيعة شخصيتهم وطبيعة شخصية الطرف الآخر.
ويأتي الذكاء العاطفي في صدارة السمات التي تعمل على تحسين قدرات الأفراد في التفاوض، واكتساب صفات المفاوض الناجح. وعلى الرغم من ظهور الذكاء العاطفي حديثاً في مجال السمات الشخصية، يعرض باحث "جوجل" العلمي عدداً مدهشاً من نتائج البحث عن الذكاء العاطفي والتفاوض بلغ

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022