facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
على الرغم من وجود مئات الكتب التي تتحدث عن كيفية التفاوض بنحو أكثر فاعلية، وعن مواصفات المفاوض الناجح، تُعتبر النصائح التي تقدمها هذه الكتب صعبة التطبيق غالباً، وهذا يرجع لثلاثة أسباب. أولها، أنّ هناك عدداً كبيراً جداً من الخصائص السياقية التي تقوم عليها كل عملية تفاوض، ومن ثم لا توجد طريقة واحدة تناسب الجميع. ثانيها، أنّ فاعلية كل استراتيجية تعتمد اعتماداً جزئياً على الخلفية الشخصية للمفاوضين من ناحية من يكونون؟ وماذا يريدون؟ وكيف يتواصلون؟ ثالثاً، ترجع العديد من العوامل التي تحدد نتيجة المفاوضات إلى أسباب عاطفية أكثر من كونها منطقية، ما يتطلب فهماً نفسياً عميقاً للمشاركين في التفاوض.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
مواصفات المفاوض الناجح
من حسن الحظ أنّ أبحاث الشخصية توفّر دروساً قيمة في التنبؤ بقدرة الفرد على التفاوض بفاعلية. إذ يدل توافر بعض السمات بوضوح على إمكانات جيدة للتفاوض، بينما يغلب على البعض الآخر كونه عائقاً لا عاملاً مساعداً. لا يعني هذا أنّ الأشخاص لا يمكن تحسين مستواهم في التفاوض، بل يعتمد نجاحهم على قدرتهم الإدراكية لطبيعة شخصيتهم وطبيعة شخصية الطرف الآخر.
ويأتي الذكاء العاطفي في صدارة السمات التي تعمل على تحسين قدرات الأفراد في التفاوض. وعلى الرغم

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!