facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
على الرغم من وجود مئات الكتب التي تتحدث عن كيفية التفاوض بطرق أكثر فاعلية، وعن صفات المفاوض الناجح، فإن النصائح التي تقدمها هذه الكتب غالباً ما تكون صعبة التطبيق، ويرجع ذلك إلى 3 أسباب تتعلق بموضوع مواصفات المفاوض الناجح. أولها، أن هناك عدداً كبيراً جداً من الخصائص السياقية التي تدعم كل عملية تفاوض، ومن ثم لا توجد طريقة واحدة تناسب الجميع. ثانيها، أن فاعلية كل استراتيجية تعتمد اعتماداً جزئياً على الخلفية الشخصية للمفاوضين من ناحية من هم؟ وماذا يريدون؟ وكيف يتواصلون؟ ثالثها، أن العديد من العوامل التي تحدد نتيجة المفاوضات ترجع إلى أسباب عاطفية وليست منطقية، ما يتطلب فهماً نفسياً عميقاً للمشاركين في التفاوض.انضم الآن إلى قناتنا على تلغرام لتصلك يومياً مختارات من أكثر المقالات قراءةً.
مواصفات المفاوض الناجح
من حسن الحظ أن أبحاث الشخصية توفر دروساً قيمة في التنبؤ بقدرة الفرد على التفاوض بفاعلية. إذ يدل توافر بعض السمات بوضوح على إمكانات جيدة للتفاوض، في حين أن البعض الآخر يمثل عائقاً لا عاملاً مساعداً. لا يعني هذا أن الأشخاص لا يمكن تحسين مستواهم في التفاوض، بل يعتمد نجاحهم على قدرتهم الإدراكية لطبيعة شخصيتهم وطبيعة شخصية الطرف الآخر.
ويأتي الذكاء العاطفي في صدارة السمات التي تعمل على تحسين قدرات الأفراد في التفاوض، واكتساب صفات المفاوض

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!