facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يمكن أن يؤدي أداء سلسلة لا تنتهي من المهام الشاقة في العمل إلى إصابتنا بالإنهاك والانهيار؛ فالمواعيد النهائية والاجتماعات والمشاريع وبرامج التدريب المستمرة جميعها تستنزف جهدنا ووقتنا، ما يجعلنا غير قادرين على استعادة نشاطنا وطاقتنا. ولكن يمكننا إنجاز المهام بأسهل الطرق لتوفير طاقتنا، وذلك عبر تلقي التوجيه الفعّال من المشرفين.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
تندرج مهمة "تقديم التوجيه" عادة في قائمة الأولويات. وفي حين أن تقديم التوجيه يشعرنا بالرضا وبأننا نخدم هدفاً، إلا أنه قد يكون منهكاً للقوى. ورغم أن الكثير من الدراسات تركز على الاستراتيجيات العامة للتوجيه، التي تجيب عن أسئلة "لماذا وما ومَن وأين ومتى"، فإن استراتيجيات توفير الوقت والطاقة غالباً ما يتم تجاهلها.
ما هو "التوجيه الموفر للطاقة"؟
في مواجهة جائحة نهايتها لا تلوح في الأفق، يجب المحافظة على طاقتنا بينما نقدم التوجيه للآخرين. يمكنك تقديم التوجيه بطريقة فعالة تفيد المتدربين وتزيد ثقتهم وتوسع نطاق شبكة علاقاتهم، مع المحافظة على طاقتك أيضاً. نسمي هذا النهج "التوجيه الموفر للطاقة".
والهدف من هذا النهج واضح: أن تصبح موجهاً أكثر مهارة وبراعة لمجموعة أكبر من المتدربين بينما تستهلك قدراً أقل من طاقتك ووقتك. لا يقتصر هذا النهج على إيجاد طرق لتحقيق أقصى

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!