تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يمكن أن يؤدي أداء سلسلة لا تنتهي من المهام الشاقة في العمل إلى إصابتنا بالإنهاك والانهيار؛ فالمواعيد النهائية والاجتماعات والمشاريع وبرامج التدريب المستمرة جميعها تستنزف جهدنا ووقتنا، ما يجعلنا غير قادرين على استعادة نشاطنا وطاقتنا. ولكن يمكننا إنجاز المهام بأسهل الطرق لتوفير طاقتنا، وذلك عبر تلقي التوجيه الفعّال من المشرفين.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

تندرج مهمة "تقديم التوجيه" عادة في قائمة الأولويات. وفي حين أن تقديم التوجيه يشعرنا بالرضا وبأننا نخدم هدفاً، إلا أنه قد يكون منهكاً للقوى. ورغم أن الكثير من الدراسات تركز على الاستراتيجيات العامة للتوجيه، التي تجيب عن أسئلة "لماذا وما ومَن وأين ومتى"، فإن استراتيجيات توفير الوقت والطاقة غالباً ما يتم تجاهلها.
ما هو "التوجيه الموفر للطاقة"؟
في مواجهة جائحة نهايتها لا تلوح في الأفق، يجب المحافظة على طاقتنا بينما نقدم التوجيه للآخرين. يمكنك تقديم التوجيه بطريقة فعالة تفيد المتدربين وتزيد ثقتهم وتوسع نطاق شبكة علاقاتهم، مع المحافظة على طاقتك أيضاً. نسمي هذا النهج "التوجيه الموفر للطاقة".
اقرأ أيضاً في المفاهيم الإدارية:

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!