facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لو كان هناك وقت مناسب قط لأن يتعلم رجال الأعمال الفن الراقي للإقناع، فهو الآن. لقد ولَّت أيام القيادة والتحكم التي كان يدير فيها المسؤولون التنفيذيون الأمور بالأوامر والمراسيم؛ فالأعمال اليوم تُدار إلى حد كبير بمعرفة فِرق ذات وظائف متداخلة، قوامها مواليد جيل الطفرة وأبناء الجيل إكس (مواليد الستينيات إلى الثمانينيات) الذين يُظهرون القليل من التساهل مع السلطة المطلقة. لقد أدى التواصل الإلكتروني والعولمة إلى تآكل التسلسل الهرمي التقليدي بقدر أكبر، فتتدفق الأفكار والناس حول المؤسسات بحرية أكثر من ذي قبل، والقرارات تُتخذ بانحياز أقرب إلى الأسواق. وهذه التغييرات الجذرية ظلت تتبلور لأكثر من عقد كامل، غير أنها أمست الآن جزءًا أصيلاً من المشهد الاقتصادي، وتتلخص أساساً فيما يلي: يكتمل إنجاز العمل اليوم في بيئة لا يسأل الناس فيها ببساطة "ما الذي ينبغي علي فعله؟" وإنما "لماذا ينبغي أن أفعل ذلك؟".احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
والإجابة عن سؤال السببية هذا عملياً تعني حتمية الإقناع. إلا أن كثيراً من رجال الأعمال يسيئون فهم الإقناع، وعدد أكثر منهم حتى لا يستغلونه الاستغلال الأوفى. وما هو السبب؟ لأن الإقناع يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره مهارة مخصصة لبيع المنتجات وإبرام الصفقات. كما ينظر إليه عامةً على أنه شكل آخر وحسب من أشكال الاستغلال، أي أنه أمر خبيث وينبغي تفاديه. بالتأكيد يمكن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!