تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
استعادت إستونيا استقلالها عام 1991، لكننا قطعنا شوطاً طويلاً جداً، ليس في مجال الحوكمة والازدهار الاقتصادي فحسب، بل أكثر من ذلك. فعندما يتعلّق الأمر أيضاً بالحلول الرقمية التي يوفرها بلدنا لدول العالم. يمكن لإستونيا أن تقدّم إسهاماً كبيراً فيما يخص ما يخبئه لنا المستقبل من الاستعمال الكفوء للموارد والخدمات الإلكترونية السلسة التي تسمح لمواطنينا أن ينخرطوا في مزاولة أنشطتهم اليومية دون أن ينتابهم القلق بشأن كيفية التعامل مع بيروقراطية الدولة. أنا أؤمن بقوة أن المثال الذي تضربه إستونيا يُظهر كيف يمكن للأمم والاقتصادات أن تهيئ نفسها للمستقبل بكفاءة أكبر من ذي قبل. لقد وصلنا إلى مستوى من الرقمنة في حياتنا اليومية تسمح لنا بأن نطلق على أنفسنا لقب "إستونيا الإلكترونية – e-Estonia"، وذلك لأسباب وجيهة سأشير لبعضها في هذا المقال، وقد وصفت مجلة "وايرد" (WIRED) الشهيرة العام الماضي إستونيا باعتبارها أكثر الأمم تقدّماً رقمياً.
تساعد الحلول الرقمية اقتصاداتنا على النمو وترفع من كفاءة حكوماتنا، ما يقود العالم في نهاية المطاف إلى أن يصبح مكاناً أفضل. خلال السنوات العشرين الماضية، التزمت إستونيا بتحسين الأدوات الرقمية خدمةً للنمو الاقتصادي، وذلك بهدف تحسين الحوكمة والوصول إلى مجتمع أكثر تواصلاً من الناحية الإلكترونية. وفي تسعينيات القرن الماضي، لم يكن لدى إستونيا خيار سوى التعامل مع قضية الرقمنة بسبب قلة سكاننا الذين لا يزيدون على 1.3 مليون نسمة، إلى جانب غياب الموارد الطبيعية الوفيرة. وضمن هذه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!