تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
طلب آندرو هافنبراك، الأستاذ المساعد في كلية كاتوليكا لشبونة للأعمال والاقتصاد، من بعض المشاركين في إحدى تجاربه ممارسة التأمّل لمدّة 15 دقيقة، في حين طلب من مشاركين آخرين أن يأخذوا استراحة لقراءة الأخبار أو التفكير في حياتهم. ثمّ طلب من الناس في كلتا المجموعتين أداء مهمّة معيّنة، مثل تحرير خطاب تعريفي، وقبل الشروع في إنجاز المهمّة استطلع آراءهم ليعرف مدى حماستهم لإنجازها والوقت الذي سيقضونه في الإنجاز. شعر من مارسوا التأمّل بحماس أقل لأداء المهمّة، وقالوا بأنّهم سيخصّصون وقتاً أقل لها. فماذا كانت الخلاصة؟
أستاذ هافنبراك، دافع عن بحثك العلمي
هافنبراك: كنت أنا وشريكتي في تأليف الدراسة كاثلين فوهس قد توقعنا بأنّ ممارسي التأمّل سوف يُظهرون دافعاً أقل. وقد تبيّن إحصائياً بأنّ مستوى دافعيتهم كان أقلّ بمقدار 10% فعلياً بالمقارنة مع المستوى المسجّل لدى الناس الذين لم يمارسوا اليقظة الذهنية (Mindfullness). وهذه ليست نتيجة لا معنى لها، لكن ما فاجأنا هو أنّ من كانوا ضمن صفوف مجموعة اليقظة الذهنية، وعلى الرغم من شعورهم بحافز أقل، إلا أنهم استكملوا إنجاز المهام المطلوبة منهم بذات القدر من الجودة الذي لاحظناه لدى مجموعة الضبط. أجرينا 14 نسخة من هذه التجربة، وفي كل واحدة منها نجح المتأمّلون في إنجاز المهمّة بالمستوى ذاته من حسن الأداء. وفي إحدى الحالات، كان أداؤهم أفضل حتّى.
هارفارد بزنس ريفيو: إذن هم لا يشعرون بالحماسة لكنهم يتمتّعون بالكفاءة؟ هذا صحيح، لكنّه كان أمراً غير متوقع. إذا نظرت إلى الأدبيات العلمية الخاصّة بوضع الأهداف، ستجد أنّ هناك ما يقارب 500 دراسة أظهرت وجود ارتباط

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!