طلب آندرو هافنبراك، الأستاذ المساعد في كلية كاتوليكا لشبونة للأعمال والاقتصاد، من بعض المشاركين في إحدى تجاربه ممارسة التأمّل لمدّة 15 دقيقة، في حين طلب من مشاركين آخرين أن يأخذوا استراحة لقراءة الأخبار أو التفكير في حياتهم. ثمّ طلب من الناس في كلتا المجموعتين أداء مهمّة معيّنة، مثل تحرير خطاب تعريفي، وقبل الشروع في إنجاز المهمّة استطلع آراءهم ليعرف مدى حماستهم لإنجازها والوقت الذي سيقضونه في الإنجاز. شعر من مارسوا التأمّل بحماس أقل لأداء المهمّة، وقالوا بأنّهم سيخصّصون وقتاً أقل لها. فماذا كانت الخلاصة؟
أستاذ هافنبراك، دافع عن بحثك العلمي
هافنبراك: كنت أنا وشريكتي في تأليف الدراسة كاثلين فوهس قد توقعنا بأنّ ممارسي التأمّل سوف يُظهرون دافعاً أقل. وقد تبيّن إحصائياً بأنّ مستوى دافعيتهم كان أقلّ بمقدار 10% فعلياً بالمقارنة مع
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2019

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!