فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ينظر الرجال والنساء إلى سياسة المكتب وحركة السلطة بطريقة مختلفة، هذا ما توصلت إليه مؤخراً مع شركائي الاستشاريين بعد إجراء تقييم لـ 134 مديراً تنفيذياً في مؤسسات كبيرة وإجراء مقابلات مع 44 مديراً منهم. لا يوجد ما هو صواب أو خطأ هنا، ولكن تساعدنا التناقضات على توضيح سبب نفوذ النساء في العمل بطريقة مختلفة.
يميل الرجال إلى الحديث عن "المنافسة" عندما يصفون سياسات المكتب، باستخدام لغة مثل "الأدوات التي يستخدمها الأشخاص للنجاح في العمل"، بينما تميل النساء لتوصيفها باعتبارها جزءاً طبيعياً من النفوذ بالإضافة إلى تأكيدهن على قدرة تحديد "الأفكار وجداول الأعمال". وبالمثل، فإن للنساء والرجال أهدافاً مختلفة في المواقف السياسية التي يواجهونها في العمل. يستخدم الرجال كلمات مثل "تحقيق النتائج" وتتحدث النساء – مراراً وتكراراً – عن "التأثير في الآخرين".
من المحتمل أن تُغذى هذه الخلافات من خلال الروابط المزدوجة طويلة الأمد والانحياز لجنس معين في مكان العمل. في دراستنا قال 81% من النساء و66% من الرجال أن النساء يُنتقدن بقسوة أكثر من الرجال عندما يكن في حالة "الانخراط بسياسة الشركة"، لذلك لا تريد النساء أن يُنظر لهن على أنهن سياسيات – وهذا يقلل من أهميتهن. هذا ما يفسر قول 68% من النساء بأنهن يبغضن سياسة المكتب – على الرغم من رغبتهن في إثبات أنفسهن بالعمل – وهذا ما يفسر أيضاً أن معظم النساء اللواتي قابلناهن أبدين اهتماماً "بالنفوذ" عوضاً عن السلطة الصرفة.
كما هو الحال مع كل شيء آخر، فإن النفوذ الحقيقي يحتاج إلى التدريب: تتدرب لتستطيع التحول. نذكر هنا بعض
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!