تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: أصبحت فوائد أدوات المراسلة الفورية واضحة وضوح الشمس، مثل "سلاك" و"مايكروسوفت تيمز" و"زووم". لكن ثمة مشكلة واحدة، وهي أننا ما زلنا نتعرف على كيفية التواصل بشكل صحيح ومهني عبر تطبيقات المراسلة الفورية. لذلك، يجب أن تبدأ المؤسسات في تبني أفضل ممارسات التراسل الفوري، مثل الاختيار الدقيق للأنظمة التي يجب استخدامها، والأمثل هو اختيار الأنظمة التي يفضلها الموظفون؛ ووضع قواعد أساسية حول المراسلات الشخصية؛ واحترام التوازن بين العمل والحياة من خلال وضع معايير حول أوقات الاستجابة المناسبة؛ وتشجيع التواصل وجهاً لوجه أيضاً.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

 
أصبحت أسماء أنظمة المراسلة الشهيرة عبر الإنترنت تُستخدم بصيغة الفعل في أماكن العمل حول العالم، تماماً كما نستخدم كلمة "جوجلها" عند رغبتنا في البحث عن معلومة، أو (I’ll Slack you)، بمعنى أنني سأرسل لك رسالة عبر "سلاك". في الواقع، دُمج برنامج "سلاك" بفاعلية في الأنشطة اليومية للشركات الكبرى القديمة والشركات الناشئة المزدهرة، وتزعم شركة "سلاك" أنها استضافت أكثر من 10 مليون مستخدم يومياً في عام 2019. ولدى الشركة منافسين أيضاً، بما في ذلك برنامج "مايكروسوفت تيمز" (Microsoft Teams) و"زووم".
وسرعان ما أصبحت فوائد تلك الأدوات واضحة وضوح

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!