تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

متى يكون مكان العمل سبباً في الاحتراق الوظيفي؟

Article Image
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
نميل إلى أن نرى الاحتراق الوظيفي على أنه مشكلة راجعة إلى الفرد نفسه ويمكن حلها عبر "تعلم كيف تقول (لا)"، وممارسة تمارين اليوغا، وإجراء تقنيات التنفس الصحيح، والمرونة، وأمور أخرى عديدة مشابهة. لكن ثمة أدلة متزايدة تشير إلى أن محاولة تطبيق تلك الحلول والعلاج المؤقت لظاهرة كبيرة تتطور بسرعة في مكان العمل سيضر أكثر مما سينفع. ومع اعتراف منظمة الصحة العالمية رسمياً بمصطلح "الاحتراق الوظيفي"، باتت الكرة الآن خارج ملعب الأفراد لتصبح ضمن ملعب المؤسسات. وبات على القادة هنا التفكير بشكل جدي في بناء استراتيجية تعالج موضوع الاحتراق الوظيفي. هل الاحتراق الوظيفي ظاهرة مهنية أم حالة طبية؟ نشأ مصطلح "الاحتراق…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الأميركية 2023 .

-->