تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذا المقال الذي يتحدث عن مكافحة السلع المقلدة في الصين تحديداً. إنّ صناعة السلع الفاخرة المقلدة هي عمل تجاري كبير في الصين. إذ تظهر التقديرات أنّ 86% من السلع المقلدة في العالم مصدرها هو الصين وهونغ كونغ، والتي قدرت غرفة التجارة الأميركية قيمتها بنحو 397 مليار دولار. وشكلت السلع المقلدة نسبة 12.5% من صادرات الصين في العام 2016، وفقاً للتقرير نفسه. إلا أنّ الصين تمتلك سوقاً محلياً ضخماً للسلع المقلدة: إذ أنّ الكثير من المستهلكين الذين يشترون المنتجات المقلدة يقومون بذلك عمداً، لأنهم يودون دفع سعر أقل على سلع تبدو باهظة الثمن.
قد يكون إخضاع المنتجات المقلدة للتدابير الصارمة أمراً صعباً على أصحاب العلامات التجارية الكمالية الفاخرة. إذ تحسنت تقنيات التقليد إلى حد كبير بحيث أصبحت بعض المنتجات المقلدة مشابهة تماماً للسلع الأصلية، إضافة إلى أنّ عملية البيع عبر الإنترنت تزيد من صعوبة تمييزها عن الأصلية. ويحاول عمالقة تصنيع السلع المقلدة وعمالقة التوزيع أيضاً البقاء بعيدين عن الأنظار. أما المذنبون المعروفون أمام العلن فهم البائعون الصغار الأقل تأثيراً في هذه العملية التجارية. ويقوم البائعون ببيع السلع المقلدة من خلال التجارة الإلكترونية وعبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي التي لا تتحقق من شرعية البائعين والبضائع، أو (إذا قامت بذلك) تنخدع بالوثائق المزورة.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022