facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
على مدى سنوات عديدة، ظل الاقتصاد الرقمي بمثابة ملحق إضافي "للأعمال الأساسية المعتادة". لكن مؤخراً بلغ التحول الرقمي ذروته، حيث أصبح جزءاً لا يتجزأ من "الأعمال المعتادة"، أي أن الملحق الإضافي للأعمال صار من صميمها. فالتحول الرقمي ليس فقط جزءاً من الاقتصاد بل هو الاقتصاد نفسه، وهو اقتصاد حافل بفرص لا حصر لها بالنسبة للبعض، ومحمل بالزعزعة والتغيير للآخرين. إذ فشلت شركات عديدة مثل "كوداك" (Kodak)، و"بلوك باستر" (Blockbuster)، و"سيرز" (Sears)، و"بلاك بيري" (Blackberry) في التأقلم، بينما تظفر شركات أخرى بنجاح باهر. ووفقاً لبحث أُجري في كلية "سلون" (Sloan) للإدارة التابعة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي)، فإن الشركات التي تتأقلم مع العالم الرقمي تجني أرباحاً أكبر بمقدار 26% مقارنة بأقرانها من نفس القطاع.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

إذن فالسؤال هنا، كيف تعيد هذه الشركات الناجحة اكتشاف نفسها، وتعيد تجديد سلاسل توريدها، وأسواقها؟ في ندوة عقدها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي) بخصوص هذا الشأن، ركزت في الحديث على 4 موضوعات رئيسية للإجابة عن هذا السؤال، وهي: توقعات الزبائن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!