تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
على مدى سنوات عديدة، ظل الاقتصاد الرقمي بمثابة ملحق إضافي "للأعمال الأساسية المعتادة". لكن مؤخراً بلغ التحول الرقمي ذروته، حيث أصبح جزءاً لا يتجزأ من "الأعمال المعتادة"، أي أن الملحق الإضافي للأعمال صار من صميمها. فالتحول الرقمي ليس فقط جزءاً من الاقتصاد بل هو الاقتصاد نفسه، وهو اقتصاد حافل بفرص لا حصر لها بالنسبة للبعض، ومحمل بالزعزعة والتغيير للآخرين. إذ فشلت شركات عديدة مثل "كوداك" (Kodak)، و"بلوك باستر" (Blockbuster)، و"سيرز" (Sears)، و"بلاك بيري" (Blackberry) في التأقلم، بينما تظفر شركات أخرى بنجاح باهر. ووفقاً لبحث أُجري في كلية "سلون" (Sloan) للإدارة التابعة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي)، فإن الشركات التي تتأقلم مع العالم الرقمي تجني أرباحاً أكبر بمقدار 26% مقارنة بأقرانها من نفس القطاع.
إذن فالسؤال هنا، كيف تعيد هذه الشركات الناجحة اكتشاف نفسها، وتعيد تجديد سلاسل توريدها، وأسواقها؟ في ندوة عقدها معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي) بخصوص هذا الشأن، ركزت في الحديث على 4 موضوعات رئيسية للإجابة عن هذا السؤال، وهي: توقعات الزبائن وتحسين المنتجات والابتكارات التآزرية والأشكال المؤسسية.
توقعات الزبائن
لا يوجد تحول أكثر تحدياً من تلبية توقعات الخدمة التي ينتظرها زبائن مدعومون بتقنيات رقمية. فالتقنيات الرقمية تُمكِّن الشركات من تحسين تفاعلها مع الزبائن وتقديم

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022