تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لا تليق الحياة السياسية بالجميع. لكن أن يقود المرء أمة ويُحدث فرقاً في مستقبلها، فذلك شرف عظيم.
جوليا غيلارد
شغلت غيلارد منصب رئيسة وزراء أستراليا خلال الفترة بين عامي 2010 و2013، لتكون بذلك المرأة الوحيدة التي تتبوأ هذا المنصب. انجذبت غيلارد إلى عالم السياسة منذ أن كانت ناشطة في أيام دراستها، حيث عانت من خسارات متتالية في الانتخابات المبكرة، لكنها ثابرت حتى حازت على مقعد عن حزب العمال ثم شغلت منصب نائبة رئيس الوزراء في عهد كيفين رود قبل أن تتحداه في نهاية المطاف لتحل مكانه في المنصب. وفي 2012، نالت شهرة عالمية بعد كلمة ألقتها أدانت فيها الخطاب المناهض للمرأة. وبعد مرور عام، عاد رود وفاز عليها في سباق على القيادة، فتركت العمل الحكومي وتفرغت للتركيز على القضايا المجتمعية مثل التعليم، والمساواة بين الجنسين، والصحة العقلية.
هارفارد بزنس ريفيو: من موقعك كرئيسة للوزراء، كيف تمكنتِ من إنجاز مهامك؟
غيلارد: الآلة الحكومية هي آلة في غاية الضخامة إلى الحد الذي جعلني أقول لنفسي "إما أن أتمكن من إدارتها أو أنها هي من ستديرني". يواجه الذين يشغلون مثل هذا المنصب الكثير من المشاغل كل يوم، فإذا اكتفيت بالتجاوب معها فقط، فإنك ستنشغلين جداً وسيصعب عليكِ تنفيذ جدول أعمالك. لذلك يجب أن يكون لديك رؤية واضحة تماماً لجدول أعمالك وأن تجبري تلك الآلة ودون أي شفقة أو رحمة على إعطاء الأولوية لهذا الجدول، سواء تعلق الأمر باتخاذ القرار، أو مراجعة الإنفاق أو التنفيذ أو التواصل. كان الهم الأساسي لحكومتي هو إصلاح التعليم وتأمين

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!