تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
إليك هذا الحوار مع جوليا غيلارد التي شغلت منصب رئيسة وزراء أستراليا سابقاً. لا تليق الحياة السياسية بالجميع. لكن أن يقود المرء أمة ويُحدث فرقاً في مستقبلها، فذلك شرف عظيم.
جوليا غيلارد
شغلت جوليا غيلارد منصب رئيسة وزراء أستراليا خلال الفترة بين عامي 2010 و2013، لتكون بذلك المرأة الوحيدة التي تتبوأ هذا المنصب. انجذبت غيلارد إلى عالم السياسة منذ أن كانت ناشطة في أيام دراستها، حيث عانت من خسارات متتالية في الانتخابات المبكرة، لكنها ثابرت حتى حازت على مقعد عن حزب العمال ثم شغلت منصب نائبة رئيس الوزراء في عهد كيفين رود قبل أن تتحداه في نهاية المطاف لتحل مكانه في المنصب. وفي 2012، نالت شهرة عالمية بعد كلمة ألقتها أدانت فيها الخطاب المناهض للمرأة. وبعد مرور عام، عاد رود وفاز عليها في سباق على القيادة، فتركت العمل الحكومي وتفرغت للتركيز على القضايا المجتمعية مثل التعليم، والمساواة بين الجنسين، والصحة العقلية.
هارفارد بزنس ريفيو: من موقعك كرئيسة للوزراء، كيف تمكنتِ من إنجاز مهامك؟
غيلارد: الآلة الحكومية هي آلة في غاية الضخامة إلى الحد الذي جعلني أقول لنفسي "إما أن أتمكن من إدارتها أو أنها هي من ستديرني". يواجه الذين يشغلون مثل هذا المنصب الكثير من المشاغل كل يوم، فإذا اكتفيت بالتجاوب معها فقط، فإنك ستنشغلين جداً وسيصعب عليكِ تنفيذ جدول أعمالك. لذلك يجب أن يكون لديك رؤية واضحة تماماً لجدول أعمالك وأن تجبري تلك الآلة ودون أي شفقة أو رحمة على إعطاء الأولوية لهذا الجدول، سواء تعلق الأمر باتخاذ القرار، أو مراجعة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022