تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: يشكل التردد في قبول اللقاحات من قبل شريحة كبيرة من السكان إحدى كبرى العقبات التي تحول دون القضاء المبرم على الجائحة. ويكمن مفتاح السر في التغلب على ترددهم هذا في توفير تجربة مميزة قبل التطعيم وفي أثنائه وبعده. ومن هذا المنطلق، تستعرض هذه المقالة إطار عمل من 7 عناصر لتحقيق هذه الغاية.

بعد أن تسببت التحديات اللوجستية في إبطاء طرح لقاحي "فايزر بيونتك" و"موديرنا" على الرغم من ثبوت فاعليتهما في الوقاية من فيروس "كوفيد-19″، ظهرت أمامنا عقبة أخرى يجب التغلب عليها وتتمثل في رفض أعداد كبيرة من سكان الولايات المتحدة الحصول على التطعيم بنسبة تصل إلى 40% من إجمالي السكان.
التصدي لمشكلة التردد في قبول اللقاحات
ويرى الخبراء أنه لا بد من الوصول إلى مناعة القطيع التي تعتمد على حصانة 70% أو أكثر من السكان ضد الفيروس للقضاء على هذا الوباء قضاء مبرماً. ويستلزم عبور الفجوة للوصول إلى هذه النسبة التصدي للمخاوف بشأن التطعيم، وهو ما يستدعي منح الأشخاص تجربة مميزة قبل التطعيم وفي أثنائه وبعده. وإليك إطار عمل لتحقيق هذه الغاية.
بناء

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022