تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: يشكل التردد في قبول اللقاحات من قبل شريحة كبيرة من السكان إحدى كبرى العقبات التي تحول دون القضاء المبرم على الجائحة. ويكمن مفتاح السر في التغلب على ترددهم هذا في توفير تجربة مميزة قبل التطعيم وفي أثنائه وبعده. ومن هذا المنطلق، تستعرض هذه المقالة إطار عمل من 7 عناصر لتحقيق هذه الغاية.

بعد أن تسببت التحديات اللوجستية في إبطاء طرح لقاحي "فايزر بيونتك" و"موديرنا" على الرغم من ثبوت فاعليتهما في الوقاية من فيروس "كوفيد-19″، ظهرت أمامنا عقبة أخرى يجب التغلب عليها وتتمثل في رفض أعداد كبيرة من سكان الولايات المتحدة الحصول على التطعيم بنسبة تصل إلى 40% من إجمالي السكان.
التصدي لمشكلة التردد في قبول اللقاحات
ويرى الخبراء أنه لا بد من الوصول إلى مناعة القطيع التي تعتمد على حصانة 70% أو أكثر من السكان ضد الفيروس للقضاء على هذا الوباء قضاء مبرماً. ويستلزم عبور الفجوة للوصول إلى هذه النسبة التصدي للمخاوف بشأن التطعيم، وهو ما يستدعي منح الأشخاص تجربة مميزة قبل التطعيم وفي أثنائه وبعده. وإليك إطار عمل لتحقيق هذه الغاية.
بناء جسور الثقة
يُعزى الجانب الأكبر من التردد في التطعيم بلقاح "كوفيد-19" إلى انعدام الثقة في نظام الرعاية الصحية

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!