تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

تواجه المدن الضخمة الحالية مشكلة متعلقة بالمساحة؛ فهي تنمو أفقياً، وليس رأسياً، مع وجود مساحات شاسعة ذات مستويات منخفضة من الزحف الحضري العشوائي تمتد لأميال، كما هو الحال في مدن مثل ساو باولو ولاغوس ونيودلهي وغوانزو وجاكرتا، من بين العديد من المدن الأخرى. ومن ثَمّ فإن المشكلة المحورية التي يجب أن تتصدى لها حضارتنا هي كيف يمكننا تجنب تحوُّلنا إلى كوكب مكون من أحياء فقيرة غير رسمية.
ينتقل سنوياً مئات الملايين من الأشخاص في أنحاء المعمورة من المناطق الريفية إلى البيئات الحضرية بحثاً عن فرص عمل. في عالم مثالي، سوف تكون لدى الحكومة الأموال والتوافق في الآراء اللازمين لتمويل وتنسيق عملية بناء البنية التحتية اللازمة لتلبية، بصورة مستدامة، احتياجات هذا العالم الذي تتسارع فيه خطى التحول الحضري. ولكن في العالم الواقعي يبدو أن فقط قِلة من الحكومات تملك المال أو الإرادة السياسية لتغطية التكاليف الأولية بغية منع حدوث هذا التجزؤ أو مكافحته.
بحكم سفري إلى مؤتمرات معنية بالتنمية الحضارية، غالباً ما أسمع الأشخاص يأسفون لوجود فجوة في تمويل البنية التحتية، ولكن الحقيقة المُرة هي أنه

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022